#dfp #adsense

مشاورات رئاسية “خلف الكواليس”

حجم الخط

تكشف مصادر متابعة لحركة المشاورات الجارية خلف الكواليس لـ”الجمهورية”، فإنّ ما شهدته الأيام الأخيرة من مجريات يتلخّص كما يلي:

– مشاورات متتالية ما بين ثنائي حركة أمل وحزب الله، وحلفائهما، وخصوصاً انّ اسم المرشّح المدعوم من قِبل الثنائي بات محسوماً، وسيُصار الى الإعلان رسمياً عن ذلك في المدى القريب.

– لم يُسجّل أي تواصل مباشر ما بين اطراف الانقسام الداخلي، ومردّ ذلك انّ أي تواصل لن يفضي الى أي نتيجة، حيث بات من المسلّم به في موازاة المواقف المتصلبة وحسم كل الأطراف لخياراتها، انّ إمكانية التوافق الداخلي على مرشح معين باتت مستبعدة كلياً أقلّه في الوقت الراهن.

– مشاورات صعبة أجراها حزب الله مع التيار الوطني الحر، الذي يفترض انّه حليفه، وخلاصة النقاش عدم استجابة رئيس التيار النائب جبران باسيل، لرغبة الحزب بالسير في ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية. فباسيل يعتبر نفسه رئيس اكبر كتلة نيابية، لا يعطي الرئاسة لمن يتمثل بأربعة نواب، فضلاً عن انّه شخصية من موارنة الأطراف. وتردّد على هامش هذه المشاورات، انّ باسيل طرح إمكان عقد لقاء بينه وبين فرنجية لإبلاغه مواجهةً بأسباب الرفض. مع الإشارة هنا الى انّ اعتبارات الرفض اعلنها باسيل في التسجيل المسرّب له قبل يومين. وعلى ما تؤكّد مصادر موثوقة لـ»الجمهورية» فإنّ باب المشاورات لم يُغلق نهائياً بعد.

– تواكبت حركة المشاورات هذه مع مشاورات بعيدة من الأضواء بين أوساط مارونية سياسية وروحية، عرضت خلالها مجموعة من الأسماء تشكّل حلولاً وسط يمكن التفاهم على أي منها، تسرّبت منها ثلاثة أسماء تحديداً لكل من: الوزير السابق روجيه ديب، والسفير جورج خوري وقائد الجيش العماد جوزف عون. على انّ هذه اللائحة، وكما تردّد في بعض الأوساط المتابعة، قوبلت بلائحة مدعومة من باسيل، وتتضمن ثلاثة خيارات، أولاً، الوزير السابق منصور بطيش، باعتباره شخصية خبيرة ولديه رؤية اقتصادية، وثانياً الوزير السابق جان لوي قرداحي، الذي يمكن الّا يشكّل نقطة خلاف، وخصوصاً من حليفه الوحيد. وفي حال لم ينجح أي من الخيارين الأول والثاني فإنّ الخيار الثالث هو النائبة ندى البستاني. والثابت انّ هاتين اللائحتين لا تشكّلان نقطة توافق، لا على المستوى الماروني، ولا على مستوى سائر المكونات السياسية على جانبي الملف الرئاسي.​

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل