.jpg)
أشارت الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية، إلى أن المسرح اللبناني والعربي، خسر كما الفن الراقي أحد عمالقته الذي حرص على رفع اسم لبنان في العالم، كما على تظهير صورة وطنه من خلال خشبة المسرح التي حفر اسمه عليها بحروف من ذهب وعبارات من نور، بحيث كانت كلماته تستقر في القلوب وألحانه تحيا في العقول.
وأضافت في بيان، “روميو لحّود هذا الكبير من لبنان، من بلاد الحرف الأبيّة، رحل قبل أن يشهد قيامة لبنان الحقيقية، فانتقل في يوم الإستقلال غير الناجز وكله أمل بتحقيقه في القريب العاجل ونقل وقائع الاستقلال العتيد على خشبة مسرحه الكبير”.
وتقدّمت الدائرة الثقافية في “القوات” بأحر التعازي من عائلة الراحل ومن الشعب اللبناني ومن اهل الفن الراقي في لبنان والعالم.
رحم الله فقيدنا الكبير وأسكنه مسارح الجنّة.