
أشارت المعطيات لدى مراجع ومستويات سياسية، إلى أن الملف الرئاسي في لبنان بات يتقدّم نحو احتلال موقع متقدم في اجندة أولويات واهتمامات الدول الصديقة والشقيقة.
ولفتت عبر “الجمهورية” إلى أن ثمّة إشارات مباشرة وصريحة تتوالى تباعاً عبر القنوات الدبلوماسية من الداخل والخارج، تعكس قراءات حذرة جدا للمشهد اللبناني، واستشعاراً لمخاطر كبرى قد تنجم عن إطالة أمد الفراغ، لا تهدّد فقط الاستقرار في لبنان، بل قد تهدّد التوازنات الداخلية واساس النظام واستمراريته.
