الاستقلال… أي معنى؟


قراؤنا الأعزاء،

شاركونا آراءكم في زاوية “جدل”… “أي معنى لاستقلال لبنان”؟ سجلوا تعليقكم في آخر النص.

تفاعلكم في هذه الزاوية قيمة مضافة، يرجى أن تكون التعليقات ضمن احترام الأصول الأخلاقية والأدبية، وإلا سنضطر آسفين لحذفها.

 

حلّت الذكرى الـ79 لاستقلال لبنان من دون احتفال مركزي وعرض عسكري، لأنه في ظل الشغور الرئاسي لا احتفالات رسمية. هذا في الصورة، أما روحية هذه الذكرى، فتغيّرت كثيراً، وتغيّرت معها نظرة اللبنانيين الى الاستقلال، بعدما ذاقوا “المرّ” السياسي والاقتصادي.

منذ عامين، احتفل لبنان بمرور 100 عام على ولادة الجمهورية اللبنانية في عهد الانتداب الفرنسي، إلا أن اللبنانيين لم ينعموا يوماً باستقلال مكتمل، فتوالت التدخلات الإقليمية والدولية التي أثرت بشكل كبير على إدارة السلطة اللبنانية.

منذ ما قبل مئة وعامين، كان لبنان تحت سيطرة السلطنة العثمانية، ثم الانتداب الفرنسي.  نال بعد ذلك استقلالاً هشّاً لم يدُم طويلاً. وقعت حرب لبنانية استمرت لأكثر من 25 عاماً، دخلت بعدها البلاد مرحلة الوصاية السورية بالتزامن مع احتلال إسرائيلي لأجزاء واسعة من أراضيه الجنوبية.

بعد زوال الاحتلالين، لم تتمكن إرادة اللبنانيين التي ترجمت في 14 آذار، والمُطالِبة بوطن سيّد حرّ مستقلّ ودولة قوية، من الانتصار، في ظل وجود سيطرة واضحة لـ”حزب الله” على مفاصل الدولة وربط لبنان بمحور إيران الإقليمي.

اليوم، لبنان من دون رئيس، وهو يعيش واحدة من أصعب محطاته التاريخية، لكن نضال شعبه الحرّ مستمر حتى تحقيق الاستقلال الحقيقي والاحتفال به في ظل دولة سيدة وقادرة… فإلى لقاء “الاستقلال” في السنوات المقبلة.

شاركونا آراءكم.​​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل