Site icon Lebanese Forces Official Website

الحاج حسن: نبقى الجهة الأساسية المدافعة عن كل فقير

وقع وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن، اليوم، اتفاقية مع ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان الـ“فاو” نورة اورابح حداد، بحضور سفير الدانمارك في لبنان كريستوفر فيفك، وذلك في إطار مشروع “تعزيز سبل العيش الزراعية وفرص العمل من خلال الاستثمار في استصلاح الأراضي وخزانات المياه”، ويستفيد منه حوالي 1200 شخص يعملون في القطاع، الذي تنفّذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالتعاون مع وزارة الزراعة وبتمويل من الدانمارك.

وكشف الحاج حسن عن “تأخر توقيع الاتفاقية بين وزارة الزراعة و”الفاو” كمشغل لهذا المشروع والدانمارك كجهة مانحة ووزارة الزراعة كسلطة صاحبة اختصاص لأسباب عديدة، يطول شرحها ولكن العبرة في التنفيذ”.

وقال، “نوقّع اليوم على بركة الله ونصب أعيننا هدف واحد، وهو كيفية التخفيف عن مزارعينا من خلال هذا المشروع، وبالتالي نحن عازمون في وزارة الزراعة من خلال هذا المشروع الذي يستهدف حوالي 1200 مستفيد من تقديمات ضمن آلية عمل محددة ومنطقية من خلال تمويل مشاريع عدة عبر المشروع الأخضر”.

وتوجه وزير الزراعة بالتحية “للجنود المجهولين في هذا المشروع، الذين شكلوا دوماً واجهة الوزارة للتعاطي مع هذه المشاريع الإنمائية الهامة”. مؤكداً “الالتزام دوماً بمبدأ نهائية هذا الوطن الذي يحتم علينا أن نبحث بكل أقاصي الدنيا لنأتي بمشاريع ترفع القطاع الزراعي وتقدمه وتطويره”، وقال، “ملتزمون أيضاً أمام الفقراء في هذا الوطن لأننا الإدارة التي تمثل هذه الشريحة وتعمل من أجلهم وتوصل صوتهم وتطور آدائهم”.

وتابع الحاج حسن “سنبقى الجهة الأساسية التي تدافع عن كل فقير ومستضعف ومحروم”.

وقالت حداد إنه “يسعدني أن أشارك اليوم في حفل توقيع مشروع “تعزيز سبل العيش الزراعية وفرص العمل من خلال الاستثمار في استصلاح الأراضي وخزانات المياه” الذي تنفّذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة وبتمويل من دولة الدنمارك”.

واضافت، “من خلال هذا المشروع، سيتمكن المزارعون والمزارعات بتحويل أراضيهم غير المنتجة والمهجورة إلى أراضٍ زراعية منتجة. بالإضافة إلى ذلك، سيكون بإمكانهم بناء خزانات مياه وتركيب أنظمة ري حديثة لزراعة أشجار الفاكهة ومحاصيل أخرى، كما ستؤدي الاستثمارات إلى زيادة دخل المزارعين بطريقة مستدامة كما ستوفر فرص عمل للمجتمعات المضيفة والنازحين السوريين. وسيتم تمكين المزارعين من خلال المشاركة في عدد من الدورات التقنية والعملية حول الممارسات الزراعية المستدامة”.

وأردفت، “أتقدم بكل الشكر والتقدير لمعالي وزير الزراعة على تعاونه المستمر وثقته بالعمل المشترك بين المنظمة والوزارة لتنفيذ هذا المشروع المهم. كما أود أن أعرب عن امتناني لسعادة السفير الدانماركي في لبنان وفريق عمله على الاهتمام بدعم القطاع الزراعي في لبنان وعلى جهوده في حشد التمويل من الحكومة الدانماركية لتنفيذ هذا المشروع. وأتطلع إلى تحقيق إنجازات كبيرة وتأثير إيجابي على سبل عيش المجتمعات الزراعية في لبنان”.

من جهته قال سفير الدانمارك، “يشرفني ويسعدني أن أكون هنا وأن أشارك في حفل التوقيع، ويشرفني وجودي اليوم بينكم ويسعدني جدا إطلاق مشروع جديد يركز على الزراعة وسبل العيش. اسمحوا لي أن أشكر معالي وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن على موافقته لهذا المشروع المهم الذي تموله الدانمارك. كما أودّ أن أشكر ممثلة منظمة الأغذية والزراعة في لبنان، السيدة نورة أورابح حداد على تعاونها الرائع في إعداد هذا المشروع مع وزارة الزراعة وأصحاب المصلحة المحليين”.

وأضاف، “كما تعلمون، إن الدانمارك بلد معروف بثقافته الزراعية العريقة. وبالفعل لا يزال المزارعون والمزارعات الدانماركيون يلعبون دورًا رئيسيًا في الاقتصاد والصادرات الدانماركية. من هنا، يسرنا أن ندعم مشروعاً يقدم القليل من المساعدة للبنان في تحقيق الإمكانات الكبيرة في الزراعة، ومن خلال ذلك، نأمل أيضا في خلق فرص عمل أفضل لبعض الفئات الأكثر ضعفا في المجتمعات الزراعية – سواء كانوا لبنانيين او سوريين”.

وتابع، “يمرّ لبنان بأزمة اقتصادية ذات أبعاد تاريخية، وغني عن القول إن مشروعًا واحدًا وحده لن يحدث فرقًا كبيرًا، لكي يتمكن لبنان من التعافي فهو بحاجة إلى تنفيذ إصلاحات صندوق النقد الدولي. لذلك اسمحوا لي أن أختتم مداخلتي بتكرار دعوتنا القوية للعمل السريع في هذا المجال الرئيسي”.

Exit mobile version