.jpg)
نصحت القوى الرسمية والمؤثرة في الوضع الداخلي بالتزام أقصى خيارات الاستقرار بانتظار النصف الثاني من كانون الثاني، لمعرفة مسار الاستحقاقات المقبلة في لبنان والمنطقة، وفقاً لأسرار “اللواء”.
.jpg)
نصحت القوى الرسمية والمؤثرة في الوضع الداخلي بالتزام أقصى خيارات الاستقرار بانتظار النصف الثاني من كانون الثاني، لمعرفة مسار الاستحقاقات المقبلة في لبنان والمنطقة، وفقاً لأسرار “اللواء”.