#طالب_بحقك في الحكمة… فوز متوقع لـ”القوات” و”أمل” خارج تحالف “التيار”

“طالب بحقك”. ملف يُعنى بشؤون الطلاب في لبنان، ومشاكل الجامعات والإنجازات والابتكارات الطالبية، يفتحه موقع القوات اللبنانية الإلكتروني على مصراعيه، للوقوف إلى جانب روّاد الغد ومستقبل لبنان الحضارة

تزيد المواقف حماوة في جامعة الحكمة مع اقتراب الانتخابات الطالبية، غداً الجمعة، ومعها الشروخ الكبيرة والتحالفات المركبة “غب الطلب” وسط تنافس طلابي سياسي لا يخلو من رسائل ودلالات واضحة تُستثمر بقوة في السياسة.

في انتخابات الحكمة الأخيرة، فاز حزب القوات اللبنانية فوزاً كاسحاً، ويتوقع رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونية في مصلحة طلاب “القوات” شربل مينا الحفاظ عليه في الاستحقاق الحالي، مؤكداً أن “الظروف ملائمة وتصب في مصلحتنا لخوض الانتخابات، وظهر ذلك في انتخابات كل من NDU وLAU والانتصار الكاسح في الـUSJ، وسيترجم ذلك في الحكمة، غداً، ونحن الحزب الوحيد الذي يخوض الانتخابات في كل مقاعد الجامعة”.

“نخوض الانتخابات بالتحالف المتين مع الحزب التقدمي الاشتراكي الذي كرسناه في اليسوعية ونؤكد عليه مجدداً في الحكمة، بوجه كل من التيار الوطني الحر وحلفائه، وحزب الكتائب، والحزب الشيوعي، ومستقلين”، وفقاً لمينا.

وعن عدم خوض الانتخابات إلى جانب “الكتائب” في حين يلتقي الحزبان على الساحة الوطنية اليوم، يقول مينا، “أطلقنا المبادرة للتحالف مع الكتائب منذ أول أيلول الماضي من خلال أكثر من اتصال وعلى أصعدة مختلفة، ومطلبهم كان خوض الانتخابات في اليسوعية بشكل منفرد، أما في الحكمة معاً، وهو الأمر الذي لا يتلاقى مع قناعاتنا وضد مبادئنا، وصوتوا ضدنا في اليسوعية”.

المؤامرة حاضرة، وفق مينا، لأداء “الوطني الحر” و”الكتائب”، إذ يشير الى أننا “نتوقع أن يتم تجيير أصوات من تحت الطاولة بين الكتائب والوطني الحر في محاولة للفوز على القوات خصوصاً أن اتصالات تمت بين الطرفين”. ويردف، “الجامعة قلعتنا وسنحافظ عليها، ولا خلاف مع الكتائب وإلا ما كنا تواصلنا معهم في انتخابات اليسوعية، ونستنظر أن يتم التنسيق بعد انتخابات الحكمة، لكن ليعيدوا حساباتهم”.

من جهته، يرفض رئيس مصلحة الطلاب والشباب في حزب الكتائب اللبنانية الياس سمعان، عبر موقع “القوات”، رفضاً قاطعاً هذه الاتهامات، ويجزم ألا “تواصل مع التيار الوطني الحر لا فوق الطاولة ولا تحتها وهذه النظرية نتيجة شائعات من هنا وهناك”.

ويرى “وجوب عدم السماح لهذا الجو بالتفاعل وضرورة وضع قواعد معيّنة ضمن حدود معينة للاشتباك”، قائلاً، “لا نريد أصواتاً من أحد، اتكالنا على تنظيمنا وإن أثمرت جهودنا في هذه الانتخابات كان به وإن لم تثمر ننتظر الانتخابات المقبلة”.

ويضيف، “صار (قعدة) مع القوات ولم تنته بشكل سلبي أبداً، لكنها الديمقراطية ويمكننا أن نخوض الانتخابات بشكل منفصل ولينتصر الأفضل والأكثر تنظيماً والقادر على الاستقطاب. لا علاقة للسياسة بالأمر وربما سيلتقي الحزبان ويتقاربان في ظروف عدة مستقبلياً ولا تجمعهما الأرض، فبعد غياب الوطني الحر، هناك حزبان منظمان في الجامعات هما القوات والكتائب والتنافس طبيعي بينهما وسيزيد طلابياً، لكن يجب وضعه ضمن حدود معينة وعدم السماح له بأخذ منحى آخر”.

أما المفاجأة فعلى صعيد تحالف “التيار” في الحكمة، إذ وبعد تسويق “الوطني الحر” بخوضه المعركة إلى جانب الثنائي الشيعي، يؤكد مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل علي ياسين، عبر موقع “القوات”، أن “الحركة اختارت عدم المشاركة في الانتخابات نتيجة عدم التمكن من صياغة تحالف يعبر عن مبادئها، وهي خارج تحالف التيار في الحكمة”.​

أي عملية نسخ من دون ذكر المصدر تعرض صاحبها للملاحقة القانونية​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل