شو قصة “شمّع الخيط وهرب”؟

نسمع غالباً هذا المثل المتوارث في مجتمعاتنا، والذي انتقل عبر الأجيال المتعاقبة إلى أن وصل إلينا. وأصل المثل من حكايةٍ تراثية، عن أن سلطاناً طرح على الرعية لغزاً ووضع جائزة قيّمة للشخص القادر على حلّه، فيما كلّ شخص يتقدّم لحلِّ اللغز ويفشل سيُعدم.

وفي يوم، جاء أحد الأشخاص من عامّة الشعب لحلّ اللغز، وعند وصوله إلى أول حارس في قصر السلطان بدأ بعدّ خطواته حتى وصل ووقف في حضرة السلطان، لكنه لم يتمكن من حلّ اللغز فأمر بإعدامه.

وقبل إعدامه، سُئل عن طلبه الأخير فقال، “أريد شمعة وخيط طوله بعدد الخطوات من أول حارس الى مكان وقوفه”. فأُحضر للرجل ما طلب، وجلس على ركبتيه وبدء يمسح الشمعة بالخيط ويرجع الى الوراء.

وأثناء مروره بين الحراس وهو في هذه الحالة كان يقول، لقد طلب مني السلطان تشميع الخيط. وعند آخر حارس انتهى الخيط، فوقف الرجل وذهب خارج القصر بشكل طبيعي.

وبعد فترة طلب السلطان من وزيره أن يرى ماذا حلَّ بالرجل، وعندما سأل الحارس قيل له، لقد انتهى من تشميع الخيط وذهب. ثم عاد الوزير إلى السلطان ودخل عليه ووقف صامتاً أمامه. فسأله السلطان: أين الرجل الذي كان يشمِّع الخيط؟ فرد عليه بوجه بارد، “شمَّع الخيط وهرب”.

#شو_القصة

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل