
أشارت مصادر سياسية مطلعة إلى أن موضوع رئاسة الجمهورية بعيد عن أي مسعى تزخيم انطلاقاً من المعطيات الحقيقية وأن ما من جهة بعد أخذت على عاتقها الفعلي العمل على الدخول بجدية في رعاية تفاصيل الاستحقاق الرئاسي.
وقالت المصادر نفسها عبر “اللواء”، إن” فرنسا تبدي اهتماماً بالملف الرئاسي لجهة إنجازه غير ان ما رسم على صعيد البيان السعودي الفرنسي الأميركي منذ فترة وجيزة يبقى أساسياً، لافتة إلى ان جلسة الخميس المقبل لن تضيف شيئاً وتشكل مادة سجال نيابي.