
قيل، نقلاً عن مصادر برلمانية، إن “عدداً من نواب التغيير ممتعض بشدّة من تصرفات ومواقف نائبة محسوبة عليهم، في مختلف المحطات والاستحقاقات، بما ينعكس سلباً على مسيرة التغيير المنشودة وتحقيق أيّ إنجاز يُذكر، ويهدِّد علاقتهم بناخبيهم الغاضبين والمصابين بخيبة أمل”.
وتضيف المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “النائبة المعنيّة تتعاطى باستعلاء وفوقية ممجوجة، وتتصرّف وكأنَّ مهمّتها الوحيدة عرقلة أي مسعى للتقارب أو التفاهم مع أيّ طرف معارض أو مستقلّ آخر. وهذا الأمر، بقدر ما هو مستغرب، بقدر ما هو غير مقبول بتاتاً”.
وتشير، إلى أن “المسألة بدأت تتخطَّى مفهوم الآراء أو وجهات النظر المتعددة، إلى حدِّ الشكّ بدور مشبوه تلعبه تلك النائبة تحت شعار التغيير، فيما كل مواقفها واستفزازاتها تستهدف مختلف الجهات المعارضة، وتصبّ في خدمة محور المنظومة”، معربةً عن خشيتها، أنه “في حال نجاح هذا النهج واستمرار شرذمة المعارضة، من إضاعة فرصة الإتيان برئيس سياديّ إصلاحيّ، ونجاح المحور الآخر في إيصال مرشّح من صفوفه، هنا ستكون الكارثة المقبلة على لبنان”.
