.jpg)
أشارت مصادر “اللواء”، إلى أن “الملف اللبناني حاضر باستمرار في اللقاءات والمناسبات الإقليمية والدولية بمواقف وبيانات تعكس سياسية وثوابت هذه الدول من الملف اللبناني”، وأكدت أن “موضوع لبنان سيكون حاضراً من ضمن المواضيع التي سيبحثها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، مع الرئيس الأميركي جو بايدن، في واشنطن”، لكنها استبعدت أن “يكون ملفاً رئيسياً ومهمًاً، أو أن يصدر بخصوصه موقف حاسم، لكنه من باب تحصيل حاصل، وللإشارة إلى استمرار الاهتمام الأميركي ـ الفرنسي بالوضع اللبناني.”
وفي ما خص زيارة وفد الكونغرس الأميركي إلى لبنان، اعتبرت المصادر أن “هذه الزيارة تأتي من ضمن الزيارات الروتينية لوفود من الكونغرس إلى لبنان من وقت لآخر، لتأكيد عمق العلاقات بين البلدين واهتمام الولايات المتحدة الأميركية بالوضع اللبناني، إلا أن هذه الزيارة لا تخرج عن إطار هذه الزيارات ولا تحمل معها أي معاني أو أبعاد مغايرة، ولكنه تزامنها مع موعد الانتخابات الرئاسية بلبنان، يمكن للبعض إعطاءها أبعاداً بغير محلها”.