#dfp #adsense

الكهرباء تشحن الخلاف بين ميقاتي و”الوطني الحر”

حجم الخط

عمّقت أزمة الكهرباء في لبنان، الخلاف بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ووزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال وليد فيّاض الذي يدعمه التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل، وتبادل الطرفان، في الفترة الأخيرة، الاتهامات بتعطيل محاولات إنقاذ هذا القطاع الحيوي من السقوط التامّ، وأعلن ميقاتي في حديث تلفزيوني أنه “يتعاطى مع فريق سياسي همّه التعطيل”. وقال، “من دون هيئة ناظمة، لا تمويل من البنك الدولي لاستجرار الكهرباء من الأردن، والغاز من مصر”. بينما اتهمت مصادر مقرّبة من ميقاتي “الوزير فياض بعرقلة شراء الفيول من الجزائر، والالتفاف على المفاوضات التي أجراها رئيس الحكومة مع الرئيس الجزائري خلال القمّة العربية لشراء الفيول لمعمل الإنتاج في لبنان”.

وعلى الرغم من الأجواء المشحونة بين الطرفين، فإن مصدراً حكومياً أوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن “ميقاتي لن يستسلم لمحاولات العرقلة”، موضحاً أن “ميقاتي شكّل لجنة وزارية مؤلفة من وزراء العدل هنري الخوري، والطاقة والمياه وليد فياض، والمالية يوسف خليل، والصناعة جورج بوشكيان، وكلّفها إجراء مفاوضات مع شركة سوناطراك الجزائرية، والعمل على حلّ المنازعات العالقة بين الشركة والدولة اللبنانية”.

وأكد المصدر أن “اللجنة كلّفت اقتراح الحلول التي تعيد تفعيل التعاون مع الشركة الجزائرية بعد ضمان حقوق الدولة اللبنانية، على أن ترفع تقريراً بهذا الشأن إلى رئيس مجلس الوزراء بالسرعة الممكنة”.

وفسخت شركة «سوناطراك» العقد الموقّع بينها والحكومة اللبنانية خلال شهر حزيران 2020، وامتنعت عن تزويد لبنان بالفيول لإنتاج الكهرباء؛ ما تسبب في إغراق البلد في العتمة الشاملة، وذلك على خلفية تحريك دعوى قضائية ضدّ الشركة وممثليها في لبنان، بتهمة تزويد شركة كهرباء لبنان بالفيول المغشوش وغير المطابق للمواصفات، ولم تنجح الوساطات السياسيّة يومها في إقناع الشركة بالتراجع عن قرارها.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل