مطلوب “Aquaman” في “كسروان sur mer”

وأخيراً… دخلت كسروان ضمن المناطق السياحية المائية العائمة على سطح المياه، وباتت تنافس venice الإيطالية.

من شلالات كفرحباب وطرقات غزير الغزيرة الأنهر، وصولاً لمسبح أوتوستراد جونية، “عم نتعلّم السباحة بعز الشتي، وصرنا بحاجة لسيارات برمائية. شو بدكن بالحكي، الشعور حلو لمّا تكون رايح ع شغلك وتغمرك المياه داخل السيارة، أو تجرفك موجة وحل تجي معلّق بلمبة بلدية وتصير خشبة خلاصك الوحيدة، (الله ستر مطفيّة وما في تيار، وإلا كنت حريق وغريق… رحمتك يا رب)”.

خلينا نشوف الميلة المليانة من كسروان، مش الفاضية. يمكن هالكارثة تخلق فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل، ونصير نستأجر jet ski لنعبر طريق كفرحباب، أو نمارس رياضة الـskinotic على المسلكين الشرقي والغربي لأوتوستراد جونية. والخبر السار المرتقب قريباً جداً، أقرب من حلم جبران بالرئاسة، صار بدنا maitre nageur بدل شرطي البلدية حتى يخلّصنا من الغرق والبهدلة اللي صارت من يومياتنا.

منازل تغيّرت معالمها من الداخل، وغرف النوم صارت وكأنها فرشة عالبحر، بس بلا sea view، وتلاميذ المدارس بكسروان تحاصروا وصاروا عم يدرسوا over time، على قاعدة اطلبوا العلم حتى لو تحت المي.

مين المسؤول؟، ليش في مسؤول؟، وزير الأشغال الإنترناشيونال علي حمية قال اختصاصو الطرقات الدولية، إيه هو أكبر من هيك ما بيتعاطى أوتوسترادات صغيرة. والبلديات تلوم شركة رفع النفايات، والبنى التحتية قال بدها تطوير وبعدها على إيام لمّا كانت كسروان بيتَين وتنّور.

مين المسؤول؟ حكومة تصريف الأعمال مثلاً؟. نكتة إيه، أيّ أعمال؟ خلِّيها تصرّف مياه المجاري وما حدا قدها. يا خيي اعتبروا المياه ضرايب وارفعوها، ما في أشطر منكن بزيادة الأسعار ورفع الدولار الجمركي، فضّوا الطرقات من المي متل ما فضّيتوا جيوبنا.

يمكن صار المطلوب عملية تبديل، ونجيب مهندس سد المسيلحة حتى يعملنا شي “بلّوعة” بأوتوستراد جونية، وناخد مهندسين البنى التحتية بكسروان على سد المسيلحة بركي بيتعبى وبطوف… حرام كسروان sur mer.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل