#adsense

توبيخ لاذع في حدّته لأطراف لا تريد مساعدة البلد

حجم الخط

كشف الشهر الأول من الفراغ الرئاسي، الغشاوة الخادعة، وعرّى مكوّنات الانقسام من أوراق التوت الساترة لنواياها وتوجّهاتها وقدراتها العاجزة عن استمالة الاستحقاق الرئاسي اليها ولو بمقدار بوصة. ومفاخرة تلك المكونات، ببلوغها نقطة اللاعودة عن مسلّماتها التصادمية، وثوابتها التعطيلية، وتكسيرها مراكب التوافق التي لن يأتي الرئيس إلّا على متنها. لا تغيّر في حقيقة انكشافها أمام الشريحة الواسعة من اللبنانيين، وكذلك أمام من يُصنّفون في خانة الأصدقاء والأشقاء للبنان.

وما يُقال داخل جدران المجالس السياسية والأروقة الدبلوماسية من مقاربات ساخرة لمجريات المشهد الرئاسي، وانتقاد لـ”صراع الحسابات والمصالح وتضييع الفرص”، وتوبيخ صريح ومباشر لاذع في حدّته لأطراف لا تريد أن تساعد بلدها وتشدّه أكثر إلى قعر الأزمة، إضافة إلى توصيفات وتصنيفات تطأطئ رؤوس المعطّلين.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل