.jpg)
الكلمة موقف، أيًا يكن موقِعُها ووَقعُها. في الفكر، في السياسة،
في الدين، في الثقافة، في المجتمع، في الاقتصاد، في البيئة…
وحتى تصبح هذه «الكلمة» عابِرة في الزمان والمكان، تفتح مجلة «المسيرة» صفحتها «آخر الكلام» لكتَّاب وسياسيين ورجال دين وفكر وفلسفة واقتصاد، ليسطِّروا عليها كلمة… وموقف.
«المسيرة»
كتب إيلي كيروز في “المسيرة” – العدد 1735
1 – هذه فسحة للتفكير.
2 – ويحتاج الإنسان في وقتنا الى هذه الفسحة للتفكير والنقاش والمراجعة والأمل.
3 – نحن نعيش في الضجيج، في الصخب اليومي والكثير، في الزمن الذي يعدو، تحت رحمة هذا الجري وراء لقمة العيش وعجقة السير والهواتف الذكية والحواسيب الذكية التي تسطّح العلاقات، وهمّ الفواتير الشهرية والسندات الشهرية والأقساط الشهرية ومطرقة نشرات الأخبار ومحنة العلاقات الإنسانية المترنحة، كما محنة السياسة في لبنان.
4 – هذه الفسحة ليست بديلاً عن أي نشاط. عن النشاط السياسي أو الحزبي أو الإجتماعي. إنها نشاط زائد لمقاربة بعض المواضيع وللتأكيد على صلة فكرية وروحية وثقافية وإنسانية تجمعنا وتتجاوز اليوميات والعلاقات المكررة.
5 – إنها فسحة للتأكيد على أننا معنيون بالإنسان، بكرامة الإنسان، بحقوق الإنسان وبحريات الإنسان في وجه كل العبوديات المادية والمعنوية.
6 – إنها فسحة للتركيز على البعد الشخصي والفكري والروحي في الحياة. ومن بين كل الشراكات، فإني أقول إن الحياة هي في الدرجة الأولى شراكة فكر ومتعة عقلية. لا تنوجد أنت ولا تنوجدي أنتِ إلا إذا عشتَ أو عشتِ في قمم الفكر مع أهل القمم. وإني أزعم أن أرفع عيش هو العيش مع أرفع البشر وأرفع العقول وأرفع النفوس، بحسب شارل مالك.
7 – إن الإنسان يحتاج اليوم الى هذه الفسحة، الى هذه الواحة Oasis، الى هذا الملجأ Abri ليخرج من غرقه ومن انغماسه في العيش المبتذل والزائف، في رغوة الأيام والشهور والسنوات، وليلتقط من جديد أنفاسه وحياته ومعنى حياته.
8 – إن الإنسان في وقتنا يحتاج الى مراجعة لحياته والإبتعاد قليلاً وأخذ مسافة من الأحداث من أجل مزيد من السعادة ومزيد من النجاح.
إيلي كيروز ـ نائب سابق
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]