#adsense

المعارضة ترصّ الصفوف… و”الوطني الحر” مزروك

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

يدخل لبنان اليوم شهر الأعياد حاملاً معه أمنية وحيدة، وهي رئيس للجمهورية قادر على ايقاظ اللبنانيين من هذا الكابوس الذي جردهم من كل أحلامهم وأطبق على قدراتهم.

وفيما تواصل الطغمة الحاكمة “اللف والدوران” والمراوغة، تسعى المعارضة إلى رصّ الصفوف لرفع عدد المؤيدين لترشيح النائب ميشال معوض.

ويلتزم حزب الله وحلفاؤه دكّة “الاحتياط” على الملعب الرئاسي فارضين تمديد الوقت الضائع في شوط الشغور والاستمرار في مراوغة “الورقة البيضاء” في صناديق الاقتراع وتطيير النصاب فور انتهاء الدورة الانتخابية الأولى، بينما على الجبهة المقابلة تواصل قوى المعارضة معركتها في سبيل “لبننة الاستحقاق” وتحييده عن مضمار التسويات الخارجية، ولا يزال ترشيح معوّض يتصدّر هذه المعركة مع بروز معطيات في كواليس الاتصالات السياسية تفيد عبر “نداء الوطن” بأن “المسافات بدأت تتقارب بين التكتلات الداعمة لترشيح معوّض وعدد من نواب التغيير والاعتدال في سبيل توحيد الصف الرئاسي، انطلاقاً من أنّ الخيارات باتت واضحة وضيّقة ولا مفرّ من توافق القوى المعارضة في ظل إمعان الفريق الآخر في حجب اسم مرشحه ومنع اللعبة الديمقراطية من أن تأخذ مجراها”.

حكومياً، يُعد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي العدة لعقد جلسة لها لا مَحالة. وبحسب ما قالت مصادر قريبة من السرايا لـ”الجمهورية”، فإن هذا القرار بعَقد الجلسة قد اتخذه ميقاتي وسيضع كل الوزراء ومن خلفهم مرجعياتهم السياسية في اجوائه.

وذكرت هذه المصادر أن هناك نوعاً من اتفاق ضمني بين ميقاتي والثنائي الشيعي والاطراف الممثلة داخل الحكومة غير التيار الوطني الحر، على انه لن يعقد جلسة لمجلس الوزراء الا في حال الضرورة القصوى وهذا فعلاً ما وصلت اليه الحال، واذا اثمرت الاتصالات يفترض ان يوجّه الدعوة مطلع الاسبوع المقبل لجدول اعمال طارئ تتقدمه الاوضاع الاستشفائية من باب وضع سقوف للمستشفيات لتتمكّن من تطبيق الزيادات التي لحظت في الموازنة العامة على التعرفة، اذ ان وزارة المال ابلغت انها غير قادرة على صرف هذه المستحقات من دون مرسوم.

كذلك يجري تحضير جدول اعمال لا خلاف عليه وتُجمع على ضرورته الأطراف السياسية. واذ اعتبرت المصادر انّ قرار الدعوة الى مجلس وزراء سيكون مُحرجاً لوزراء التيار الوطني الحر قبل غيرهم، كشفت في المقابل عن ان البعض منهم أقرّ بضرورة عقد الجلسات وقد يُحرج في حال لم يلبِ الدعوة خصوصا لجدول اعمال يمس بأمن الناس.

دولياً، أوضحت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عبر “اللواء” أن مقاربة قمة واشنطن بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون التي عقدت مساء أمس بتوقيت العاصمة الأميركية للوضع في لبنان، تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن لا تعفي اللبنانيين من مسؤولية ادارة حوار او تفاهم لتنظيم انتخاب لا يتأخر لرئيس جديد للجمهورية.

وقالت المصادر، نقلاً عن أجواء القمة إن بايدن شكر ماكرون على مساعدة فرنسا في التوصل لاتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية الذي وصفه بـ“التاريخي” بين لبنان واسرائيل.

ولم يستبعد مصدر دبلوماسي لبناني رداً على سؤال لـ”اللواء” ان يلتقي ماكرون مسؤولين لبنانيين خلال زيارة لتفقد كتيبة بلاده العاملة ضمن اليونيفيل في جنوب لبنان بين عيدي الميلاد ورأس السنة، والذي يزور المنطقة في اطار اجتماعات وانشطة اقليمية تعقد في عمان خلال هذا الشهر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل