أكدت مصادر حزب القوات اللبنانية أن “تكتل الجمهورية القوية سيعلن موقفه إزاء الجلسة الحكومية بعد 48 ساعة، وعادة يكون قرارنا مرتكزاً على معرفة الأسباب الموجبة لهذه الجلسة وما هو جدول أعمالها”.
وعلقت على ما قاله النائب طوني فرنجية، إن من يدعم النائب ميشال معوض على الرغم من علمه ان حظوظه لا توصله الى الرئاسة، هو بمثابة أيضاً ورقة بيضاء في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، قائلة، “المقاربة مختلفة لناحية أن الورقة التي تحمل اسماً، تشير إلى أن هناك فريقاً سياسياً مصمماً على انتخاب رئيس يتجسد من ضمن مواصفات محددة، أما من يتمسك بالورقة البيضاء فهو فريق يتلطى وراءها لتخبئة الخلاف الحاصل داخل صفوفه”.
ورأت المصادر أن “أصحاب الورقة البيضاء يشوهون العملية الديمقراطية، ويضربون المهلة الدستورية، بينما المطلوب النزول الى البرلمان في دورات انتخابية متلاحقة الى ان يتم انتخاب رئيس للجمهورية”.
وكشفت مصادر “القوات” عن ان هناك حواراً لمزيد من التوحيد في صفوف المعارضة، وأيضاً في كيفية الخروج من ستاتيكو الشغور الرئاسي.
وأكدت احترامها لما قاله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، معتبرة أن، “حق كل شخصية بالتعبير عن رأيها”. ولفتت إلى أنه “إذا كان جنبلاط مقتنعاً بالحوار مع حزب الله أو مع أي طرف كان، فهذا أيضاً رأيه وحقه. أما نحن فمستعدون للحوار إذا كان فريقان متنازعان مستعدين للوصول إلى حل، أما إذا كان هناك فريق متمسك فقط بشروطه، فمن الواضح انه لا يريد الحل، وهنا سيتحول الحوار إلى فولكور يفيد الطرف الذي لا يريد التنازل عن شرط من شروطه”.