.jpg)
تعاطى المراقبون مع دعوة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مجلس الوزراء للانعقاد اليوم الاثنين، باعتبارها رسالة تحمل بصمة “الثنائي” في مواجهة رسائل بكركي والقوى المسيحية الداعية والداعمة لإنهاء الشغور.
أما رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، فوجد في الدعوة ضالته لإعادة تعويم مراكبه الرئاسية والسياسية الغارقة، ولم يتأخّر في استخدام الأسلحة الثقيلة لدكّ جبهة ميقاتي ومن خلفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ولم يتوانَ في خلافه حول صلاحيات “تصريف الأعمال” في ظل الشغور الرئاسي عن فضح “المقايضة الحكومية” التي كان قد أجراها مع ميقاتي إبان تأليف حكومته الحالية، وفقاً لـ”نداء الوطن”.
