#adsense

محاولات لترميم نصاب الحكومة

حجم الخط

أشارت مصادر سياسية مطلعة، إلى أن مصير جلسة حكومة تصريف الأعمال المقرّرة اليوم الاثنين في السرايا الحكومية يتوقف على نتائج المفاوضات التي تمّت ليلاً لاستمالة وزير او اكثر من “مجموعة التسعة” التي كانت قد أعلنت في بيان لها عن مقاطعتها اجتماع اليوم، فإذا نجحت الاتصالات يتأمّن نصاب مجلس الوزراء وينعقد على الحافة، وإذا لم تنجح ينفرط عقد الجلسة.

ولفتت عبر “الجمهورية”، الى انّ من تولّى طبخ مشروع الجلسة الطارئة ارتكب على ما يبدو خطأ في التقديرات، بحيث لم يضع في الحسبان احتمال ان يتوافق الوزراء التسعة المحسوبين على الرئيس السابق ميشال عون وتكتل لبنان القوي حول رفض المشاركة.

وأضافت المصادر، “كان هناك افتراض لدى مدققي الحسابات الحكومية بأنّ بعض هؤلاء الوزراء او أحدهم على الأقل، لن يماشي خيار المقاطعة، فإذا ببيان التسعة يعاكس هذا التوقع ويباغت المتحمسين للجلسة، ما استوجب محاولة استدراك متأخّرة لإعادة ترميم النصاب”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل