
بدأت أطياف ومجموعات مختلفة من الشعب الإيراني، وخاصة أصحاب المتاجر، الإضراب الذي سيقام لثلاثة أيام في مدن مختلفة بعد نشر عدة دعوات للإضراب، من 5 إلى 7 كانون الأول.
وأفادت تقارير، تلقتها “إيران إنترناشیونال”، بأن أصحاب المتاجر أضربوا اليوم الإثنين، في مدن مثل: طهران، وشيراز، وأصفهان، وكرمان، وأورمية، وكازرون، وإيلام، وكرمانشاه، وباوه، ويزدانشهر، ودشتياري، وسنندج، وسقز، وكامياران وقوروه.
وفي طهران، تُظهر مقاطع الفيديو، أن باعة السوق في “لاله زار” وسوق “جراغ برق” أضربوا عن العمل وأبقوا محالهم مغلقة.
وبالإضافة إلى السوق والمحلات التجارية، انضم عمال إيرانيون أيضاً إلى الإضرابات.
كما أضرب حوالي خمسمائة من عمال العقود العاملین في شركة “خزانات بتروكيمياويات معشور”، جنوب غربي إيران، وفقًا لمجلس تنسيق احتجاجات عمال عقود النفط في إيران.
أما عن الجامعات التي بدأت الإضراب منذ بداية الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام الإيراني، فقد انضم الطلاب الآن إلى هذا الإضراب الذي سیقام لثلاثة أيام.
وفي معرض دعمها للإضرابات العامة، وصفت كلية الاقتصاد بجامعة طهران هذا الإضراب بأنه “اعتراض حاسم” على الأساتذة الذين لم يدعموا الشعب والطلاب وحتى زملاءهم فحسب بل هددوا وأرهبوا الطلاب أحيانا ووقفوا إلى جانب النظام القامع.
كما أعربت مجموعة من الفنانين والرياضيين عن تضامنها مع الإضرابات العامة وأعلنت أنها لن تكون نشطة في هذه الأيام الثلاثة.