.jpg)
أشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى أن مجلس الوزراء انعقد اليوم تحت سقف الدستور اللبناني، والنظام الداخلي لعمل مجلس الوزراء، وأقرينا معظم بنود جدول الأعمال.
وشدد على أن مجلس الوزراء قام بدوره كاملاً حسب الأصول”، داعياً الى “فصل السياسة عن العمل الحكومي المطلوب لخدمة امور الناس ومعالجة الملفات التي تهم المواطنين”.
وقال، “كلنا في خدمة هذا البلد، ونتعاون لتمرير هذه المرحلة الصعبة جداً”.
وعقد مجلس الوزراء جلسة قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي برئاسة الرئيس ميقاتي ومشاركة نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، ووزراء التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي، الداخلية والبلديات بسام المولوي، الإتصالات جوني القرم، الإعلام زياد المكاري، البيئة ناصر ياسين، الزراعة عباس الحاج حسن، الصحة العامة فراس الأبيض، التنمية الادارية نجلا الرياشي، العمل مصطفى بيرم، الشؤون الاجتماعية هكتور حجار، الثقافة محمد وسام مرتضى، الشباب والرياضة جورج كلاس، المال يوسف خليل، الصناعة جورج بوشكيان، الاشغال العامة والنقل علي حمية. كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير، والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية.
وتحدث ميقاتي بعد انتهاء الجلسة فقال، انعقد مجلس الوزراء اليوم تحت سقف الدستور اللبناني، والنظام الداخلي لعمل مجلس الوزراء، وأقرينا معظم بنود جدول الأعمال، فيما رفض بعض الوزراء، خلال المناقشة، بعض البنود، ولم يحصل التصويت عليها بل سحبت من الجلسة. مجلس الوزراء قام بدوره كاملا حسب الأصول، وأحبّ ان اتوجه في هذه المناسبة برسالة قصيرة لجميع اللبنانيين.
من خلال متابعة بعض ما ورد في بعض الصحف أقول، “لم يكن هناك اليوم أي وزير ملك، وكلنا في خدمة هذا البلد، ونتعاون لتمرير هذه المرحلة الصعبة جداً. لسنا في وضع نحسد عليه، ولسنا مسرورين للصعوبة في تلبية المطالب الكثيرة التي تردنا كل يوم.
لو لم نعقد جلسة لمجلس الوزراء اليوم، لكان القطاع الصحي لا سيما مرضى السرطان وغسيل الكلى، قد تعرضوا لضربة كبيرة. كما اقرينا في الجلسة بنوداً عديدة أبرزها يتعلق بأوجيرو، ولو لم نتخذ القرار المناسب لكان قطاع الاتصالات الدولي والانترنت مهددا بالانقطاع التام خلال اسبوع. كما اقرينا الاعتمادات الخاصة بجرف الثلوج والطرق.
قد يتحدث البعض عن خفض جدول الأعمال من 65 بنداً الى 25 بنداً، وقد اعطيت التوجيهات في هذا الامر السبت بعدما طلب عدد من الوزراء الذين لم يحضروا جلسة اليوم، ان يكون جدول الاعمال مختصرا لكي يحضروا. وعلى الرغم من ذلك حصل اعتراض اليوم. أتمنى على جميع الوزراء ان يحضروا عند الدعوة الى عقد جلسات لمجلس الوزراء في حال الضرورة القصوى. ولهذا السبب طلبت من جميع الوزراء، الذين حضروا جلسة اليوم والذين لم يحضروا، عقد اجتماع الساعة الثالثة لنبحث معاً في كل المواضيع كعائلة واحدة.
المهم أن نكون يداً واحدة ونعمل بنية طيبة وتعاون، ولنفصل السياسة عن العمل الحكومي المطلوب لخدمة امور الناس ومعالجة الملفات التي تهم المواطنين. اشكر جميع الوزراء وسنلتقي بإذن الله لنرسم معاً خطة العمل.
وقال، أكثر ما يؤلمني أن يحاول البعض وضع الامور في خانة حسابات طائفية ومذهبية، فلا أحد منا يرغب في ان يأخذ مكان رئيس الجمهورية، ولكي تحل هذه المسألة فليتم انتخاب رئيس جمهورية بشكل سريع. الدستور كلفنا بمهمات معينة، وعلينا القيام بها بكل وضوح.