#dfp #adsense

ببساطة

حجم الخط

ببساطة،

لم يركب الطائرة، ولم يقصد الدوحة ليُرِيَ الأسَرَ الْتي لا تملك رغيفاً، أنّه يشاهد المونديال.

لم يقطع شؤون الناس والرفاق في حزبه، ولم يفضل التّغاضي عن ظروفهم.

هو نفسه الذي لم يفرّ يوم نصحه الكثيرون بالمغادرة قبل وصول الأجهزة القادمة لإلقاء القبض عليه، بل ردّد ما قاله سقراط يوم اعتقل:

ستكون الأزمة في التّغير الذي سيحصل في داخلي بعد أن أنجو بنفسي، لا بمبادئي.

ظلّ في زنزانته يؤكّد ذاته، ومبادئه وقضيته.

لم تُغرِه الأسماء، ولا العواصم، ولم يفكّر وإن للحظة بأن يقصد أصحاب النّفوذ لأجل كرسي.

ظلّ خلف مكتبه وبين فريقه، يعمل، ويتابع تفاصيل ما يحدث في البلاد.

يلتقي زواره من الطّلاب، والنّقابات، والوفود والنّاس.

يقرأ، يحلّل، ويتابع. لا يكلّ، ولا يملّ…

كلّ ذلك ولم يُبعد عينه عن الوطن.

الفرق واسع وجداً بين من يتابع كرة، ويصفّق لارتطامها بالشباك، وبين من يتابع هموم الوطن، وهو يسعى بكل جهده لئلّا يرتطم الوطن بمزيد من الأزمات.

ببساطة، إنّه حكيم، إنّه مناضل، إنّه إنسان، إنّه مواطن حقيقي… إنّه سمير جعجع.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل