.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
عقد اجتماع في اتحاد بلديات منطقة البترون بدعوة من نائب البترون عضو تكتل الجمهورية القوية غياث يزبك، للبحث في إيجاد حلول لظاهرة تفشي السرقات في بلدات القضاء وقراه، ضمن الأطر القانونية. ووضع خطة لحماية ممتلكات الناس والأملاك العامة بالإضافة الى حض المعنيين على اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا المجال.
شارك في الاجتماع قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون جاك يعقوب ورؤساء بلديات ومخاتير قدموا مداخلات حول تجاربهم في ما خص تأمين الحماية والسهر على الممتلكات العامة والخاصة.
وأكد يزبك أن “محور الاجتماع هو وجود شكوى أساسية وهامة لدى أهلنا في البترون هي تفشي السرقات التي تطاول ممتلكاتهم وأرزاقهم بالإضافة الى الممتلكات العامة، واليوم استمعنا إلى تجربة رؤساء البلديات والمخاتير في بعض القرى حول كيفية تأمين الحماية الذاتية تحت سقف العمل المدني غير المسلح الذي لا يرتدي أي طابع من طوابع الإدارة الذاتية او الامن الذاتي”.
وأضاف، “سنكون عين الدولة وسنسهر لحماية بلداتنا بالتنسيق مع القوى الأمنية التي تمر في أزمة كبيرة على مستوى نقص العديد والتمويل ونقص العتاد الذي يمنعها من القيام بعملها الأمني المطلوب وبواجباتها بالطريقة المناسبة. إن أسوأ ما يحصل اليوم هو اننا نجتمع كرؤساء بلديات ونواب ومخاتير للبحث بالمواضيع الأمنية ولكن ما استدعى ذلك هو أن الأمور وصلت الى الانهيار الذي يحملنا مسؤولية مساعدة القوى الأمنية لتوفير الاستقرار الأمني. وقد اتفقنا على أن تتشكل لجان مشتركة من المخاتير والبلديات برئاسة رئيس الاتحاد للقيام باجتماعات من أجل الخروج من الازمة ومعا سنضع خطة عمل نرفعها بالتدرج للقائمقام والمحافظ ثم لوزير الداخلية والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي لإيجاد السبل التي يمكن ان تكون عونا وسندا لهم لوضع حد للأمن المتفلت الذي يهدد أمننا وأمن بلداتنا وأملاكنا وليست لدينا القدرة على تحمل هذه الأزمة”.
وقال يزبك، “سنواصل اجتماعاتنا للخروج بتوصيات ستكون موضع متابعة على أرض الواقع وسنزور وزارة الدفاع الوطني وقيادة الجيش اللبناني ووزارة الداخلية وسبق وقمنا بتواصل تمهيدي معهم، والقائمقام اليوم يتابع الامر وقد عقد اجتماعاً مع قادة الأجهزة الأمنية في منطقة البترون للوصول لحل سليم ونهائي وآمن وأمني”.
أما الحرك فلفت إلى أنه ليس هناك فلتان أمني بل هناك مشكلة تفشي السرقات في منطقة البترون وخصوصا كابلات شبكة الكهرباء وللأسف أن انقطاع التيار الكهربائي حال دون كشفها ومعرفتنا بها. لقاؤنا اليوم هو من اجل التنسيق لحماية أرزاق المواطنين والممتلكات العامة من خلال خطة مراقبة بحيث نكون عينا للقوى الأمنية في المنطقة وعلينا ان نكون دوما على اتصال معها وتزويدها بالمعلومات للمؤازرة عند رصد عملية سرقة في أملاك خاصة او عامة”.