
وزعمت مصادر “كان”، أن “هذه الرحلات من الممكن أن تحمل أسلحة ومعدات حساسة لحزب الله، وإسرائيل تخشى أن يصبح مطار بيروت طريقاً لتهريب الأسلحة من إيران إلى لبنان”، مشيرة إلى أنّ “رحلات لهذه الشركة تهبط أسبوعياً في مطار دمشق الدولي”.
وعلى الفور، نفى المدير العام للطيران المدني فادي الحسن، هذه الادعاءات. وأكد لـ”الجديد”، أن “هذا الخبر عار من الصحة، والشركة التي بدأت أول رحلة لها إلى مطار بيروت الدولي في 14 تشرين الثاني تستوفي كل الشروط الأمنية، وتوقيت هذا الخبر مؤذ لسمعة مطار بيروت.”
