.jpg)
شددت مصادر سياسية على ان “حملات التصعيد والتأزم السياسي بين حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، تحت عنوان الخلاف حول الاستحقاق الرئاسي ظاهرياً، ستبقى تدور في حلقة من التنافر والتراشق باتهامات التحريض وعدم الالتزام بالتحالف والشراكة الوطنية، والتنسيق مع دول خارجية وغيرها، لحين بلورة اتجاهات الاستحقاق الرئاسي محلياً واقليمياً ودولياً، وعندها يمكن التكهن بمستقبل هذا التحالف، وما إذا كان يتجه الى الانفكاك وطي صفحة العلاقات المميزة بين الطرفين”.
واعتبرت المصادر لـ”اللواء”، أن “تمادي باسيل ضد حزب الله واتهامه بدعم توجه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لعقد جلسة لمجلس الوزراء من دون أن يسميه، انما يندرج ضمن الادوار التي مارسها هو شخصياً بجدارة، بدعم من الحزب على مدى السنوات الماضية، ان كان، بافتعال الاشتباك السياسي مع خصوم الحزب، او بتغطية تجاوزات وارتكابات الحزب غير الشرعية بتعطيل تشكيل الحكومات، او شل عملها، او اسقاطها، كما حصل مراراً، مقابل الاستفادة الشخصية لمصلحته السياسية، على حساب المصلحة الوطنية العليا”.
وقالت المصادر، إن “تهديد باسيل ومطالبته بتطبيق المركزية الموسعة، قطع منتصف الطريق بفك التحالف بينهما، لان مثل هذه الطروحات التي تحمل في طياتها، نوايا أو توجهات تقسيمية ضمن الوطن الواحد، تقع ضمن المحظور لدى الحزب، ولن تمر مرور الكرام، نظراً لمخاطرها على وحدة ومستقبل لبنان كله”.
وشددت المصادر على ان “محاولة باسيل، رفض توجه حزب الله لترشيح خصمه السياسي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وفرض معادلة، الاخذ بوزن الوطني الحر بالاستحقاق الرئاسي من خلال إبعاد فرنجية عن أولوية السباق للرئاسة الأولى، وتسمية مرشح يدور بفلكه، الا ان هذه المحاولة ستبوء بالفشل، في حال وسع الحزب مروحة الانفتاح على القوى السياسية الاخرى وابدى مرونة في اختيار مرشح مقبول يحظى بتاييد ودعم هذه القوى، بمايؤهله للفوز بالرئاسة الاولى بمعزل عن التيار الوطني الحر”.
وكشفت المصادر عن ان “الوطني الحر اختار اسماً معيناً، سيقترع له اليوم، بدلاً من الاقتراع بالورقة البيضاء، ترددت معلومات غير مؤكدة، بانه النائب ابراهيم كنعان، الا ان البعض استبعد مثل هذا الخيار، لان علاقات باسيل وكنعان، ليست على ما يرام منذ ما قبل الانتخابات النيابية الاخيرة، وهناك تنافر حاد بين الرجلين، في حين ذهب البعض إلى ان اسم المحامي ناجي البستاني هو الذي وقع عليه الاختيار”.