.jpg)
بعد الاختلاف السياسي الذي نشب بين حزب الله والتيار الوطني الحر، وكلام رئيسه جبران باسيل عالي السقف، على خلفية انعقاد جلسة مجلس الوزراء، صمت حزب الله نحو 24 ساعة ليصدر، صباح اليوم الخميس، وقبل الجلسة المحددة لانتخاب رئيس، بساعات قليلة، بياناً يرد فيه على باسيل، مفاده “اقتضى التوضيح” بلا تصعيد.
وفي قراءة لبيان “الحزب”، يؤكد المحلل السياسي علي حمادة عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، أن “البيان الذي أصدره حزب الله بعد صمت دام نحو 24 ساعة له هدفان. أولهما الرد بأسلوب استيعابي وبسقف منخفض بالحد الأدنى على بعض ما ساقه باسيل بحق الحزب. أما الهدف الثاني، فهو تهدئة الخواطر لدى جمهور حزب الله الذي أُجبر على الصمت وأعطيت التعليمات للجيوش الالكترونية والمحازبين والمناصرين وعلى كل المستويات التي تتأثر بقرار حزب الله المباشر بعدم الدخول بسجال عنيف مع مناصري الوطني الحر”.
ويرى حمادة أن “هذا البيان ليس تصعيدياً وهو يؤشر إلى أن حزب الله يسعى لاستيعاب باسيل مع يقيننا أن باسيل والتيار لن يغردوا خارج السرب لمدة طويلة”.
ويختصر كلام باسيل السابق بأنه “عبارة عن missed call لحزب الله أي لفت نظر أكثر ما هو شيء آخر، علماً أن هناك بعض الكلام الذي نسمعه للمرة الأولى من حيث السقوف وهو يهدف لشدشدة عصب داخلي داخل التيار، وبالتالي تهييج رأي عام مسيحي خلفه فيما حقيقة الأمر تتعلق بطموحات باسيل الشخصية والسلطوية لا أكثر”.
“كل الأناشيد التي ينشدها باسيل عن إعادة الحقوق المسلوبة هي مسألة لا تتعدى الإطار الشخصي والطموحات الشخصية”، وفق حمادة.
