
تقارب القراءة البرتقاليّة للمواجهة القائمة، انفعال التيار الوطني الحر على رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وحركة أمل وحليفه حزب الله، إثر انعقاد جلسة مجلس الوزراء، على أنها “معركة وجود” يخوضها مع ما يسمّيها منظومة التعطيل وخرق الدستور وانتهاك الميثاق وكسر الشراكة، التي تبدّت بشكل فاضح في “التحالف الرباعي الجديد” الذي يسعى إلى تثبيت وقائع جديدة، متجاوزاً موقع ودور ومكانة رئيس الجمهورية، ورئيس “الوطني الحر” النائب جبران باسيل اكّد ألا عودة إلى الوراء، ولن نخضع لهذه المنظومة بأي شكل من الاشكال”.
وتؤكّد القراءة البرتقالية، انّ “ما حصل لناحية محاولة تكريس خرق للدستور بإلغاء رئاسة الجمهورية ومصادرة قرارها وصلاحياتها، بعقد جلسات غير دستورية لحكومة غير موجودة، يثبت التيار في الموقع الأول للتصدّي لهذا المنحى مهما كلّف الامر، ومن هنا، فإنّه لا مكان على الإطلاق لمجاملة أحد اياً كان، امام الخطيئة التي يمعنون في ارتكابها بحق لبنان. والرسالة التي أطلقها باسيل شديدة الوضوح لناحية ان يتحمّل كل طرف مسؤولياته لأنّه ما بيمشي الحال هيك”.
واللافت في القراءة البرتقالية التصويب المباشر على حزب الله، من دون أن تقفل الباب نهائياً امام من سمّتهم “الصّادقين من الشركاء”، ملقية الكرة في أيديهم للمبادرة إلى تصويب الخطأ، بما يجعل من التأزّم الحاصل، فرصة جديدة للإنقاذ بالتفاهم مع الجميع”.
وتلفت القراءة البرتقالية انّ “الغاية المعلنة وغير المعلنة لتلك المنظومة، تتلخص بهدف وحيد وهو اختطاف رئاسة الجمهورية، وفرض انتخاب مرشّحهم على البيئة المسيحية، وتبعاً لذلك، فهذا الامر مرفوض، والوطني الحر لا يقبل بهذا المسار المدمّر، كما لا يقبل بمنطق الاستفزاز والابتزاز الذي يُمارس جهاراً على التيار لحمله على تغيير قناعاته ومسلّماته، فهذا منطق عقيم لن يجنوا منه سوى الخيبة، ذلك انّ الوطني الحر يشكّل المعبر الإلزامي لانتخاب رئيس الجمهورية، ولن يتمكنوا من تجاوزه او املاء إرادتهم عليه”.
