أكّد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، أنّ “هناك إمعاناً بضرب مقام رئاسة الجمهورية، وهناك من يريد أن نطبّع مع فكرة عدم وجود رئيس للجمهورية”، مضيفًا أنّه “من الواضح أن الأولوية هي الموجب الدستوري بانتخاب رئيس الجمهورية”. وأشار عقيص ضمن برنامج “صار الوقت” عبر الـ”mtv”، إلى أنّ “الحكومات التي تنتقل إليها صلاحيات رئيس الجمهورية تكون حكومات قائمة وليس حكومات تصريف أعمال، ولا يحق لهذه الحكومة أن تنعقد إلّا في حال الضرورة القصوى”.
وشدد على أن “في المجلس النيابي اليوم 3 فئات: الفئة الأولى تُعطّل والفئة الثانية تتسلّى والفئة الثالثة تريد انتخاب رئيس وتطرح مرشحاً واضحاً له برنامج ومشروع رئاسي واضح”. وعن ممارسة البعض للتعطيل رأى عقيص أنّ “الحقوق تمارس بحسن نية وإن مارست “القوات” الضغط من خلال المقاطعة فستكون هادفة لإعادة انتظام المؤسسات لا لتعطيل انتخاب رئيس”.
وأكد أنّ “القوات اللبنانية، لا تريد رئيساً من 8 آذار والرئيس السابق فاقم الأزمات بتموضعه السياسي”، وقال إنّنا “بحاجة لرئيس يسعى لتنمية الدولة على حساب كل الدويلات وليس العكس إطلاقاً”. وأشار إلى أنّ “النواب الذين يمارسون العناد السياسي لا يخدمون بتصرفاتهم إلا فريق الممانعة”.
واستنكر “تصوير القوات على أنّها جسم منغلق”، معتبراً أنّ “حزب القوات اللبنانية خاض صحراء سياسية منفردًا، ففي عام 2005 كان حزباً منحلاً، أمّا اليوم في الـ2022 بات أكبر حزب مسيحي ذات أكبر تكتل نيابي”، وقال، “هذا واقع سيفرض نفسه”. وأضاف، “مرشحنا واضح وهو ميشال معوّض، لسنا مربكين، بل باسيل هو المربك ولا يعلم كيف يسوّق لنفسه”.
وعن طرح الحوار، فقال، “لا أحد يصور أن القوات تعطّل الحوار. نحن مع احترام الأولويات والأولوية اليوم هي انتخاب رئيس”. وتساءل، “هل يقبل حزب الله التفاوض على سلاحه، أو على ضبط الحدود، أو على تحقيق المرفأ؟”.
وتابع عقيص، “منطق إمّا نفعل ما يريده حزب الله أو تقع حرب أهلية مرفوض، وهذا يعني الاستسلام لمشروع حزب الله. لن نستسلم لمنطقه ولا نريد حرباً معه. كل ما نريده هو بناء دولة مع كل مكوّنات الشّعب اللبناني”. وعن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، اعتبر عقيص أنّه “يمثّل العلاقات الجيدة والمتينة مع الدول الخارجية”، وقال: “لهُ العلاقات التي تُنقذ لبنان”. وأوضح أنّ “القوات قدّمت التنازل عندما سلكت طريق عدم ترشيح جعجع للرئاسة”.