كيف يؤثر اعتكاف القضاة على الموقوفين؟

حجم الخط

أكد مصدر قضائي بقصر العدل في بعبدا، أن “13 سجيناً أنهوا محكوميتهم منذ شهرين ونصف الشهر، ويفترض أن يكونوا غادروا السجن لكنهم لا يزالوا قابعين فيه بسبب عدم التئام هيئات محاكم الجنايات لتقرر ادغام الأحكام الصادرة بحقهم حتى يصدر قرار إلى آمر السجن بالإفراج عنهم”.

وتابع في حديث لـ”العرب اللندنية”، “وقبل شهرين، أوقفت القوى الأمنية شاباً سورياً بتهمة الترويج للمخدرات، لكنه لم يخضع لغاية الآن إلى أيّ تحقيق قضائي بسبب توقف النيابة العامة عن العمل، وفق ما تقول محاميته جوسلين الراعي، مشيرة إلى أنه لم تصدر حتى مذكرة توقيف بحقه”.

بدوره، أوضح مسؤول قضائي “كان يغادر شهرياً حوالي 350 شخصاً بين موقوف بإخلاءات سبيل أو محكوم انتهت مدة محكوميته، أما الآن فيغادر السجون حوالي 25 شخصاً شهرياً” فقط، موضحاً أن غالبية هؤلاء يخرجون بعد “تدخل وسطاء لدى قضاة للبت في ملفاتهم”. ويضيف “فاقم ذلك أزمة السجون واكتظاظها، وضاعف الأعباء على إداراتها”، مشيراً إلى رصد زيادة كبيرة في عمليات الفرار.

وقال أحد القضاة، فضّل عدم الكشف عن اسمه، “من حقّ القاضي أن يحصل على حياة كريمة”، لكنّ “الظلم بات أيضاً يطال جميع الموقوفين حتى الملاحقين بجرم سرقة ربطة خبز”.​

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل