.jpg)
لم يعد لدى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ما يخسره على “طاولة القمار” الرئاسية في ظل ما يبديه حزب الله من وقوف جاد خلف ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، آثر باسيل خلال الجلسة النيابية الأمس المغامرة “صولد” بحاصل الأوراق البيضاء الذي يعوّل عليه “الحزب” في لعبة شدّ الحبال مع مرشح المعارضة النائب ميشال معوّض، فأوعز لعدد من نواب تياره بالتصويت بأسماء متقاطعة تصب في مجملها بين “ميشال” و”معوّض” و”معوّض بدري ضاهر” في خانة التلويح لحزب الله بإمكانية الاصطفاف إلى جانب مرشح المعارضة الرئاسي في مواجهة فرنجية في حال بقي “الحزب” مصراً على ترشيحه، خصوصاً وأنّ نتيجة الفرز أتت لتحقق التوازن في الصندوق الرئاسي بواقع 39 صوتاً لكل من معوّض والأوراق البيضاء، عدا عن التسميات الفولكلورية المعهودة الأخرى التي لا تقدّم ولا تؤخر في المعادلة الانتخابية، والتي أضيف إليها أمس نيلسون منديلا وفوزي أبو ملهب.
