.jpg)
جاءت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري للرد على المطالبات النيابية الجديدة بالحوار، وإن ربطها البعض بالإبقاء على جلسات الانتخاب مفتوحة بالتزامن مع حلقات حوارية داخل القاعة العامة او خارجها، وبذلك يكون رئيس المجلس وضع الجميع امام مسؤولياته، بعد تحميله كرئيس للمجلس مسؤولية “التعطيل من أقرب المقربين اليه”.
ولاحظت مصادر نيابية عبر “اللواء” أن التوتر الذي رافق انعقاد جلسة مجلس الوزراء، ومشاركة حزب الله في الجلسة، وما صدر عن النائب جبران باسيل أمس، ليترجم في عملية الاقتراع، حيث انخفضت بورصة الأوراق البيضاء الى 39 (بعد تسجيل عدد من نواب التيار في اربع أوراق انقسمت بين ميشال على حدة، مقابل معوض، واخرى معوض بدري ضاهر)، لتتساوى البيضاء مع ما ناله النائب ميشال معوض 39 صوتاً، ما فسرته المصادر النيابية انه رسالة مدروسة ورد غير مباشر على الحزب، وهو ما ترجم بلقاء بين باسيل وبعض نواب “الوفاء للمقاومة”، بعد انفراط عقد الجلسة، علما ان نواب الحزب كانوا غادروا القاعة العامة بالتزامن مع فرز الاصوات، وقبيل فقدان النصاب القانوني.