
ليست المرة الأولى تتعرض لها بلدة رميش الجنوبية للإعتداء من عناصر حزب الله على ثروتها الخضراء. فقد أقدمت عناصر من الحزب اليوم الجمعة على الاستيلاء على أرضٍ داخل رميش – سموخيا الحدودية، حيث قامت بجرف الأرض بقوة السلاح تحت اسم جمعية “أخضر بلا حدود” الوهمية بهدف بناء غرفة تابعة للحزب.
كما استولت العناصر على الأشجار التي قامت بقطعها لاستخدام الحطب للتدفئة.
على إثرها توجّه أصحاب الأراضي لمنعهم من الحفر، لتقوم عناصر الحزب بالتهجم عليهم، طالبين منهم أوراقًا ثبوتية تؤكد أن الأرض ملكهم، فرفض أهالي رميش الخضوع للترهيب وإعطائهم الإثباتات.
وكانت بلدية رميش قد اتصلت بالقوى الأمنية، التي لم تتحرك تحت ذريعة أن الحزب يملك عقد استثمار من أحد أصحاب الأراضي، كما تدعي، في حين ان اصحاب الأراضي نفوا هذا الأمر نفيا قاطعا.
ويشير سكّان البلدة الى ان الحزب كان قد بنى غرفة أخرى داخل أراضي رميش منذ عدة سنوات، على الحدود مع اسرائيل، لأهداف مشبوهة.
وفي حديث خاص لـINFO3 مع احد المعنيين في البلدة، اشار الى ان اصحاب العقارات ستوقّع على عريضة تُقدّم الى الجهات الأمنية المعنية لإيقاف المعتدين عن عملهم.
ويتابع، “في حال امتنعت الدولة عن القيام بعملها، سيتم التدخل المباشر من قبل اصحاب الاراضي لمنع هذه الاعتداءات على اراضيهم ومن المحتمل احراق الجرّافة التي تقوم بالحفر”.
وصرّح المصدر ان الاجهزة الامنية تحاول الضغط على اصحاب العقارات لمنعهم من الامضاء على العريضة.
ويبقى السؤال متى سيتوقف هذا الاعتداء السافر على أراضيهم، ومن يستجيب؟