Site icon Lebanese Forces Official Website

باسيل فشل في تسويق نفسه… ميل قطري وفرنسي لدعم قائد الجيش رئاسياً

في صلب العقدة الرئاسية التي تستحكم بحبل الودّ والتواصل بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وبين قيادة حزب الله، انطلق باسيل خلال اطلالته يوم أمس الأحد من كونه “الشخص الوحيد الذي يعطي ضمانة للحزب ويمثّل مسيحياً” ومما سبق ووعده به الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لناحية عدم السير برئيس للجمهورية “برّا خياراتنا ولا نوافق عليه”، ليستنتج متسائلاً، “إذاً كيف يمكن أن يبقى حزب الله متمسكاً بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية؟”، وجدّد التشديد على أنّ “معادلة فرنجية أو قائد الجيش جوزيف عون مرفوضة ولن نرضى بهكذا تسوية تفرض علينا لا من برّا ولا من جوّا”.

وإذا كان واضحاً أنّ باسيل قصد حزب الله تحديداً برفضه الضغط الداخلي لإنجاز هكذا تسوية، فإنه على مستوى الضغوط الخارجية تعمّد  باسيل إيصال رسالة إلى “المسؤولين المعنيين في باريس والدوحة” وفق ما نقلت أوساط واسعة الاطلاع لا سيما غداة ما لمسه خلال زيارته كلاً من فرنسا وقطر من “ميل جدّي لدعم ورعاية تسوية لبنانية تفضي إلى انتخاب قائد الجيش رئيساً للجمهورية”.

وأوضحت الأوساط عبر “نداء الوطن، إلى أنّ “المسؤولين القطريين يسعون بالتنسيق مع الفرنسيين إلى بلورة صيغة حل توافقي للأزمة الرئاسية في لبنان، خصوصاً وأنّ المملكة العربية السعودية لا تزال عند موقفها الرافض للغوص بإشكاليات وخلافات المنظومة السياسية اللبنانية، وتصبّ اهتمامها راهناً على استمرار المساعدات الإنسانية الإغاثية للشعب اللبناني عبر الصندوق السعودي المشترك مع فرنسا، وهذا ما سمعه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي خلال اللقاء الذي عقده بوساطة فرنسية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان”.

Exit mobile version