#dfp #adsense

الدولار الجمركي… المستوردون يخزنون سلعاً تكفي لما بين 3 و6 أشهر ‏

حجم الخط

أوضح مدير عام وزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر أنه “في موازاة ارتفاع الدولار الجمركي ‏إلى 15 ألفاً والذي أصبح سارياً، فإن رسم الـ10% الإضافي والذي ورد في الموازنة ‏ما زال غير نافذ وهذا أمر ايجابي.  وأفاد بأنه في المادة 74 من الموازنة قالوا بفرض ‏رسم بقيمة 10% لمدة خمس سنوات على السلع المستوردة التي نجد لها صناعة محلية ‏والسلع المصنفة بالفاخرة. وأنا سأقول عبركم إنني طلبت من رئيس الحكومة التريث بهذا ‏الموضوع لأننا لا نعرف ما هي المعايير بالنسبة الى ما يصنف بالسلع الفاخرة. وقد تبنى ‏رئيس الحكومة هذا الموضوع وشكل لجنة لمزيد من التفاوض واليوم لا رسم جمركيا ‏‏10% ونحن ما زلنا نعمل على الموضوع”.‏

وقال أبو حيدر لقناة “الحرة”، إن “وزارات ‏المال والزراعة والصناعة هي التي أنيط بها تحديد ماهية المواد والسلع الفاخرة ويناط ‏بوزارة الاقتصاد الرقابة على هذا الموضوع. ونحن اطلعنا على اللوائح وقلنا انه لا يمكن ‏مراقبتها بهذه الطريقة ولذلك لم يصدر بعد اي قرار مشترك. ويُفترض ان تزودنا ‏الوزارات ال 3 باللوائح حول السلع الفاخرة وحتى اليوم لم تصدر اللوائح من هذه ‏الوزارات ولم يتمكنوا من التوصل الى حل بهذا المجال”.  ‏

وطالب أبو حيدر “بتحديد الزيادة الجمركية تبعا لقيمة السلعة وليس لصنفها كما هو ‏مطروح اليوم. ‏مثلا لا يجوز ان تفرض نسبة الرسوم ذاتها على كل السيارات ولا يجوز أن تدفع السيارة ‏الصغيرة والكبيرة نسبة الرسوم ذاتها. وبالتالي فإن سعر السلعة يجب ان يكون هو ‏المعيار”. ‏

وجدد أبو حيدر التأكيد أن “غالبية المواد الغذائية والمواد الاولية مثل كل انواع الحبوب ‏التي في الأساس لا تشملها الرسوم الجمركية ولا الضريبة على القيمة المضافة وكذلك ‏اللحوم معفاة من الزيادة. أما بالنسبة للحليب فهناك اصناف عدة وهناك حليب الاطفال ‏الذي يخضع لرسوم جمركية، والجديد كما علمت ان وزارة الصحة تقدمت بطلب الى ‏رئيس الحكومة لإعفاء حليب الأطفال والدواء من الرسوم الجمركية”. ‏

وأضاف، “نحن كوزارة اقتصاد تقدمنا الى رئيس الحكومة ببعض التخفيضات على بعض ‏المواد ذات الرسوم الجمركية العالية في الأصل والتي تصل الى 35%، على سبيل المثال ‏لا الحصر فإن بعض أنواع الاجبان المستوردة طلبنا تخفيض رسومها من 35% الى ‏‏5% لاسيما في هذه الفترة على ابواب عيد الميلاد حيث تستخدم الأجبان بكثرة في هذه ‏المناسبة”. ‏

وأكد أبو حيدر أن “كل المستوردين يملكون سلعا وموادا تكفي لما بين ثلاثة وستة أشهر. ‏ونحن الاسبوع الماضي جلنا على مستوردي المواد الغذائية وطلبنا منهم الإمضاء على ‏تعهد ببيع السلع التي استوردوها على دولار جمركي 1500 على سعر 1500”. ‏

وأردف، “البعض وقّع على مضض والبعض الآخر رفض بحجة تآكل رأسماله. وقد حصل نقاش ‏حاد بيننا وطلبنا منهم التوقيع على التعهد. واليوم مراقبو وزارة الاقتصاد يعاينون اسعار ‏السلع في السوبرماركت فإذا زاد السعر من المستورد فإن المستورد سيحال حكما الى ‏القضاء لأنه وقع تعهدا امامنا وأمام امن الدولة.‏ طالبنا بتعديل في مواد قانون حماية المستهلك لنرفع الغرامات ضد التجار المخالفين ‏وصولا الى السجن، ليكون ذلك رادعا لكل محتكر”. ‏

وتحدث عن مصانع “تحت الدرج” غير مطابقة للمواصفات بتنا نراها في الاونة الأخيرة ‏ويعمد وزير الاقتصاد على اقفالها.‏ وقد لاحظنا مثلا ان ادوات الغسيل يضاف اليها كمية كبيرة من الملح والملح يزيد الرغوة. ‏وبعد فترة يضطر المواطن الى تغيير الغسالة. وتحدث ايضا عن غش مثلا في زيوت ‏السيارات التي يتم جمعها من بعض المحال. ‏

وأشار حول المواد الغذائية إلى أن “معظم حالات التسمم لم تكن مرتبطة بالتجار ‏إنما من البيوت نتيجة انقطاع التيار الكهربائي. وأكد على جودة الصناعة الغذائية المحلية ‏وهي قابلة للتصدير وأحيانا هي اعلى جودة من المواد المستوردة”.‏​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل