.jpg)
برز على المشهد الداخلي – العربي التطور الذي كان في الرياض حيث استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان السبت الماضي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في اطار مشاركته في القمة العربية الصينية. واتخذ هذا اللقاء دلالات بارزة ان لجهة كونه المرة الأولى التي يخص بها بن سلمان ميقاتي بهذا الاجتماع الرسمي او لجهة ما سيتركه من تأثيرات وايحاءات داخلية وسط تصاعد الحملة الحادة التي يتولاها “التيار الوطني الحر” على رئيس الحكومة علما انه من المقرر ان يزور ميقاتي بكركي قبل ظهر اليوم.
وعكس اللقاء ملامح انفتاح سعودي على رفع مستوى الاهتمام بالملف اللبناني . ونقلت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين في هذا السياق عن مسؤول فرنسي رفيع ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تمنى على ولي العهد السعودي استقبال الرئيس ميقاتي خلال وجوده في الرياض وتناول التطورات في لبنان معه وحضه على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة دوليا.
وقالت مصادر حكومية لـ”النهار”، إن “اللقاء كان نتيجة اتصالات سابقة أجريت بين ميقاتي والرياض وأوضحت أن اللقاء استمرّ لأكثر من نصف ساعة وكان جيّداً، وكان ثمرة اتصالات مكثفة بدأت منذ فترة. وأشارت المصادر الى أن اللقاء طوى الصفحة القديمة وفتح صفحة جديدة بين ميقاتي والسعودية”.
وعما إذا كانت ستكون هناك مساعدات مالية من السعودية للبنان، قالت المصادر إنه “من المبكر الكلام على هذا الموضوع وان الأهم بالنسبة الى ميقاتي بموازاة انتخاب رئيس للجمهورية العمل على المساعدات المالية للبنان من أجل تحسين وضعه الاقتصادي”.
