#adsense

تحذير “قواتي” وعون وسيط بين ميرنا الشالوحي والضاحية

حجم الخط

 

رصد فريق موقع “القوات”

في ظل تزاحم الملفات المالية والاقتصادية والمعيشية، يتصدر ملف الانتخابات الرئاسية الساحة اللبنانية، إذ في حين يصرّ حزب القوات اللبنانية على عقد جلسات مفتوحة حتى انتخاب رئيس جديد للبلاد، يستمر فريق 8 آذار باللف والدوران من أجل تضييع الوقت، تحت عنوان “الحوار”، لعدم توافقهم على اسم مرشح، وسط الانقسام الحاد في ما بينهم.

وانطلاقاً من اللعبة الواضحة لفريق الممانعة في الدعوة إلى الحوار، أوضحت “القوات” أنه “بمعزل عن الدخول في نوايا الداعي الى الحوار ولا أيضاً في نوايا من سيلبّون دعوته، نرى أن استبدال جلسات انتخاب الرئيس من قبل مجلسٍ نيابي أصبح في حالة انعقاد دائم بحسب أحكام المادة 74 من الدستور لانتخاب رئيس للجمهورية، يشكّل سابقةً دستورية خطيرة تحذّر القوات من إرسائها، وتضعها برسم الرأي العام اللبناني الذي وحده يعنيها، لأنها تتحمّل مسؤولية تمثيله بما تشكّله من كتلة نيابية هي الأكبر في البرلمان اللبناني.

وإزاء من ينبري عن سوء نيّة لاتهامها برفض فكرة الحوار والوقوف بوجهه، تردّ “القوات”، باتهام واضح وبأشد العبارات بأن من يعطّل تطبيق الدستور ومن يمدّد من عمر الشغور الرئاسي وبالتالي من عمر الأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية التي لا يؤدي تعطيل انتخاب الرئيس سوى الى مفاقمتها، هو من تجب مساءلته أمام الشعب والتاريخ، وهي إذ تكرر عدم رفضها مبدأ الحوار عندما يعقد في زمانه الصحيح، تطالب رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري بسحب دعوته الى الحوار والعودة الى نصوص دستورنا الواضحة من خلال دعوة المجلس الى عقد جلسات مفتوحة لا تنتهي إلا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية يعيد للشعب أمله بوطنه وللسلطات الدستورية انتظامها.

على الجهة الأخرى، برزت معلومات خطيرة، إذ كشفت مصادر مواكبة لأجواء التشنّج الحاصل بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وحزب الله عبر “نداء الوطن” عن أنّ الرئيس السابق ميشال عون يتحضّر لعقد “لقاء قريب” مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله للبحث في الأمور الخلافية المستجدة “وعلى رأسها الاستحقاق الرئاسي”.

إذ وبعد ارتفاع حدة التوتر بين الجانبين إلى مستوى التراشق الإعلامي، واستشعاره انسداد الأفق أمام باسيل في محاولة ليّ ذراع حزب الله الرئاسية، قرر عون الدخول بثقله على خط الإسناد والدعم في المعركة المصيرية التي يخوضها باسيل، مشيرةً إلى أنّه يعتزم خلال لقائه المرتقب مع نصرالله إظهار تشدده في تأييد مطالب باسيل على قاعدة “أنا جبران باسيل” باعتباره يراه “المرشح الأوحد المستحقّ للرئاسة”. مع التشديد من هذا المنطلق على ضرورة قيام “الحزب” بمؤازرة هذه المطالب أقلّه “رداً للجميل” بعد كل الوقفات التي وقفها العهد وتياره معه سواءً على مستوى الداخل أو في المحافل العربية والدولية، مقابل التلميح إلى وجوب حل الخلاف الرئاسي بشكل يضمن الحفاظ على روحية “تفاهم مار مخايل” منعاً لذهاب الأمور “نحو الأسوأ” في العلاقة المشتركة.

ونقلت أوساط قريبة من الثنائي الشيعي عبر “نداء الوطن” معلومات تفيد بأنّ الرسالة التي أراد باسيل إيصالها من خلال سلسلة إطلالاته التصعيدية الأخيرة ترمي إلى التلويح بأنّ “التمسك بترشيح سليمان فرنجية سيقابله بإعلان ترشيح نفسه بغية وضع حزب الله أمام مأزق الاختيار بينهما ما سيدفع “الحزب” تالياً إلى الذهاب حكماً نحو البحث عن خيار ثالث كما يطالب باسيل”، بلا أن تغفل الإشارة إلى كون “البعض يطرح فرضية أن يكون تصعيد باسيل الممنهج في المواجهة الرئاسية مع “الحزب” على صلة بمحاولته ترتيب أوراقه الخارجية وقد يكون قطع شوطاً متقدماً في هذا الاتجاه خلال جولاته الأخيرة إلى الخارج، وبات الآن يتحيّن الفرصة لإظهار قدرته على التمايز عن “الحزب” من خلال التهديد بفكّ التفاهم المبرم بينهما”.

دولياً، توقعت مصادر دبلوماسية لـ”اللواء” أن يتناول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موضوع الانتخابات الرئاسية في لبنان مع كبار المسؤولين القطريين، في حال قام بزيارة الى الدوحة غداً، لحضور المباراة التي ستجري غداً بين منتخب فرنسا والمنتخب المغربي، ضمن التصفيات ما قبل النهائية لبطولة كأس العالم، كما تردد.

وأشارت المصادر الى مروحة من الاتصالات والمشاورات تجري بعيداً من الإعلام في العاصمة القطرية، بالتشاور مع الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية، وأطراف آخرين، لبلورة حل ما لازمة الانتخابات الرئاسية، ووضعت زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون ومسؤولين سياسيين لبنانيين ضمن مروحة التشاور بخصوص هذا الموضوع، ولفتت إلى أن هذه المشاورات ستشمل شخصيات سياسية أخرى قريباً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل