
قيل، نقلاً عن مقرّبين من مصادر دبلوماسية عربية، إنها مازحت مجالسيها في مناسبة اجتماعية، قائلةً إن “مونديال قطر، أتى بالنسبة لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عندكم، كـ(شحمة ع فطيرة)، كما تقولون في لبنان. ومتابعة مباريات المونديال من الملعب، شكَّل فرصة له يتحجَّج بها لتسجيل حضور ما”.
وترى المصادر الدبلوماسية ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “باسيل يعوّل على عقد لقاءات مع مسؤولين قطريين مهتمين بالوضع اللبناني، ليكرِّر محاولة تسويق نفسه في الاستحقاق الرئاسي. خصوصاً أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصل إلى قطر لحضور المباراة بين فرنسا والمغرب، اليوم الأربعاء”.
وتضيف، “من المرجَّح أن يحضر الملف اللبناني في أي لقاء محتمل بين ماكرون والأمير تميم بن حمد آل ثاني. ويأمل باسيل أن يحشر نفسه في الموضوع بأي شكل، خصوصاً أن لقاءاته الأخيرة، سواء في فرنسا أو في قطر لم تُرضه، إذ تبلَّغ أن حظوظه ليست جيدة، فضلاً عن الطلب منه عدم عرقلة انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان، وربما تسهيل وصول شخصية غير سياسية مطروحة بقوة في السباق الرئاسي”.