#adsense

حراك خارجي لانتخاب رئيس

حجم الخط

كشف مصدر سياسي بارز أن الحراك الداخلي والخارجي متواصل بعيدا من الأضواء، لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، على الرغم من التعثر الظاهري والعلني بمجلس النواب والمواقف العلنية لبعض الزعامات والمسؤولين اللبنانيين وقال: ان هناك رغبة بالمساعدة في الوصول إلى الاتفاق على مرشح توافقي مقبول، يمكنه ان يشكل قاسما مشتركا، بين جميع الأطراف، في ضوء فشل أي طرف سياسي في ترشيح شخصية مدعومة منه، يمكنها الفوز بالرئاسة.

وأشار عبر “اللواء”، إلى ان جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، على كثرتها، لم تحقق أي اختراق، لتشبث كل فريق سياسي بمواقفه، وأصبحت الجلسات بمثابة الدوران بالحلقة المفرغة المملة، ومن دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية. ولذلك لم يعد ممكنا التسليم بهذا الجمود مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية على النحو الكارثي.

وفي اعتقاد المصدر السياسي، فإن سلسلة المشاورات الخارجية مع الداخل اللبناني والتي، تستنسخ أسلوب التفاوض الذي اعتمد لإنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، ولو بشكل مختلف، قطع شوطا بعيدا في تحديد اسم الشخصية التي ستنتخب للرئاسة الأولى، معربا عن اعتقاده بأن هناك تفاهما قد حصل بين واشنطن وباريس التي تتواصل مع طهران والمملكة العربية السعودية على اسم قائد الجيش العماد جوزف عون، ليكون مرشحا توافقيا، بدعم من مجموعة الدعم الدولية للبنان، على أن تتولى الدوحة بغطاء من الدول المذكورة، تخريجة انتخاب عون للرئاسة، وتوظف علاقاتها الجيدة مع كل الأطراف لإنجاز آلية الانتخاب خلال الأسابيع الأولى من السنة المقبلة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل