Site icon Lebanese Forces Official Website

عقيص لموقع “القوات”: 37 ورقة صفراء تشبه الآمر الناهي في صفوفهم وباسيل مبتز

“لا رئيس وأزماتكم احملوها معكم في عام لن يكون أفضل من سابقه”، عبارة تختصر معايدة النواب التابعين لمحور الممانعة، للبنانيين، في جلسة عاشرة لم ينتج عنها انتخاب رئيس ولا فتح ثغرة في الأفق المقفل بشكل تام.

وتستمر أساليب المماطلة وعدم الجدية في أروقة البرلمان الذي يشهد مسرحية امتدت لفصول 10 ويبدو أنها مستمرة من قبل فريق 8 آذار الذي يتلطى خلف الورقة البيضاء لإخفاء عدم قدرة أطرافه على الاتفاق في ما بينها.

في السياق، يؤكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، في حديث عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “جريمة متمادية ترتكب بحق الشعب اللبناني، والفاعل الأساسي فيها معروف وهو حزب الله خاطف البلد وراهن مصير الناس وأمورهم في مصالح المحور الذي ينتمي إليه، ولديه شركاء ومتدخلون”.

“الشريك هو التيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل الذي يبتز الجميع من أجل طموحه الشخصي للوصول الى رئاسة الجمهورية، والشريك الآخر هو النواب الذين يمارسون العناد ولا يحاورون قوى المعارضة للوصول الى اسم موحد ويشتتون أصواتهم بين عصام خليفة وصلاح حنين وزياد بارود مع احترامنا لهذه الشخصيات الثلاث غير البعيدة عن الخط السيادي والإصلاحي”، وفق ما يوصف عقيص الوضع.

ويضيف، “الجريمة مثلّثة، فاعل أساسي يعطل وشريك يبتز لأغراض شخصية ونواب منفردون يمارسون المكابرة والعناد السياسي في وقت لا يحتمل الظرف اللبناني أي منهما”.

ويرى أن “ما يفاقم الظرف المشدد لارتكاب الجريمة أنها تحصل على أبواب الأعياد والناس لا مال لديها ولا تدفئة وبدلاً من ممارسة مسؤولية أكبر تجاه الذين انتخبونا منذ وقت قصير نرتكب جريمة بوضع اقتصادي صعب جداً”.

رسالة على أبواب الأعياد يوجهها عقيص للشعب اللبناني، “الله يصبركم على هذه الطبقة السياسية والله يفتح عيونكم لتحاسبوا بشكل صحيح في الاستحقاقات المستقبلية ولا تمددوا عمر أزماتكم من خلال إيصال نفس الطبقة السياسية بتركيبتها الحالية”.

وإذ يبدي عقيص تشاؤمه، قائلاً، “يصعب توقُّع الخير في الفترة المقبلة من نواب يمارسون النهج نفسه منذ 10 جلسات، إلا إذا نزل عليهم الوحي أو قام الشعب بصرخة واحدة وضغط على نواب انتخبهم ولا ينتخبون رئيساً ليمارسوا الوكالة كما يجب”، يشدد على أن التعويل على الخارج غير مجد فهو غير مهتم وغير متحمس و”الجمرة ما بتحرق إلا محلها” والشعب اللبناني هو الذي يتألم لا الأميركي أو الفرنسي.

الحل المتاح وفقاً لعقيص هو توحيد صفوف المعارضة، “عندها يمكن أن نشهد انقلاباً ولو جزئياً بالمشهد السياسي لأن الضغط يزيد على الفريق الآخر الذي باتت حدود صفوفه 37 ورقة صفراء لا بيضاء تشبه وجوههم، والآمر الناهي في صفوفهم”.

“أرفض كنائب لبناني انتخبني مواطنون لبنانيون انتظار كلمة سر من الخارج تحملني على تغيير قناعاتي أو تغيير سلوكي الانتخابي”، وفق عقيص.

Exit mobile version