زار وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال المهندس وليد نصار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي اكد بعد اللقاء انه “عرض مع البطريرك أجواء الحركة السياحية في فترة الأعياد وضرورة تفعيل السياحة الدينية”.
وكشف نصار عن ان “رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي دعا مجلس الوزراء الى لقاء تشاوري عند الرابعة من بعد ظهر غد لفتح صفحة جديدة والاتفاق على آلية بانتظار انتخاب رئيس للجمهورية” .
واكد “الوقوف الى جانب البطريرك في موضوع رئاسة الجمهورية “، ودعا النواب الى “تحمل المسؤولية”، معتبرا ان “على الكتل السياسية الاتفاق على اسم مرشح والانتخاب لأن هناك استحقاقات أخرى مهمة على الصعيد الاجتماعي الاقتصادي “.
وأعلن أن “موسم أعياد مزدهر سياحيا”، كاشفاً عن أن عدد الوافدين سيفوق الـ600 الف سائح من البلدان كافة لذلك من الضروري الاستقرار السياسي”.
ونفى نصار ردا على سؤال انه يلعب “أي دور وساطة بين الرئيس ميقاتي والنائب جبران باسيل”، مبدياً استعداده” للقيام باي دور اذا طلب منه”، وتمنى ان “يحصل الاستحقاق الرئاسي دون تدخلات خارجية”.