
أشارت الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية إلى أنه “عندما تتحوّل المُعاناة إلى إبداع، ويجمع الفَن ما فرّقته الحسابات السياسية، حينها تتظهّر الطاقات وتتخطّى المواهب حدود الوطن إلى رحاب العالم، وهذا ما تجلّى من خلال ترشّح فيلم “بيروت بعد الـ40″ لمهرجان الأوسكار العالمي”.
وقالت في بيان، “هذا الفيلم الوثائقي الذي ينقل أصعب لحظات تفجير مرفأ بيروت، يسلك طريقه إلى العالمية، بخطى ثابتة ونجاح غير مسبوق، سواء على مستوى الرسالة أم لناحية المحتوى والمضمون الذي ينقل الحقيقة بتجرّد وإتقان، حيث يُوثّق فيه المُخرج هذه اللحظات الأليمة والصادمة التي عاشتها بيروت ويُشارك تجربته الشخصية”.
وأضافت، “للمناسبة تتقدّم الدائرة الثقافية في القوات اللبنانية من المخرج اللبناني أنطوني مرشاق والإعلامي ريكاردو شدياق بالتهاني على الإنجاز المتميّز، وتضع كل إمكاناتها بتصرّف أهل الإبداع والنجاح، وتتمنّى لهم المزيد من التقدّم والتألّق لرفع إسم لبنان في المحافل العالمية، على أمل أن يلقى هذا العمل عناية فعليّة ورعاية جادة من قبل المسؤولين في الدولة اللبنانية، كما كل التمنيات بأن يكون هذا الفيلم هو خاتمة عناوين الجِراح والمآسي اللبنانية، لتنطلق بعدها عجلة لبنان وصورته الحقيقية التي تُعرف بسويسرا الشرق ودُرّته”.