“الحزب” مربك… شغور الـ2022 غير الـ2014

حجم الخط

قيل، نقلاً عن دوائر دبلوماسية أوروبية محايدة، إن “من أسباب تعثُّر إنجاز الانتخابات الرئاسية في لبنان، حتى الآن، الإرباك الذي يعاني منه حزب الله لناحيتين: الأولى، تضعضع معسكره وعدم تمكنه من لملمة صفوفه، وحسم الموقف بين النائب جبران باسيل والنائب السابق سليمان فرنجية”.

والثانية، بحسب المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، هي “إدراك حزب الله أن طبيعة الشغور الرئاسي العام 2022 هي غير شغور العام 2014، تبعاً لعاملين أساسيين: الأول، أن وضع البلد في ظل الانهيار لم يعد يحتمل، وسيتحمل المسؤولية المباشرة عن استفحاله. والثاني، أن الحزب فقد أكثريته النيابية التي كانت تسمح له بالتعنُّت في موقفه إلى ما لا نهاية، وابتزاز الداخل والخارج لحين الموافقة على مرشّحه”.

وتضيف، أن “الحزب يدرك هذه الوقائع، وأن الانتخابات النيابية أفرزت أكثرية نيابية معارضة، حتى ولو لم تكن موحَّدة بشكل حديديّ. لكن الأكيد أن غالبية المكونات اللبنانية قالت لا واضحة لحزب الله وحلفائه، وتريد نهجاً مختلفاً عن السابق الذي أثبت فشله وأوصل إلى الانهيار الحاصل”.

لكن المصادر عينها، تستدرك، مشيرةً إلى أن “ذلك لا ينفي مسؤولية الأكثرية النيابية المعارضة لنهج حزب الله، عن عدم حسم خيارها بشكل جامع، وتوحيد موقفها تجاه دعم مرشح المعارضة”، معتبرةً أن “من شأن ذلك حشر حزب الله وتضييق هامش المناورة لديه، وخلق معادلة جديدة تضغط عليه وتحمّله كامل المسؤولية عن عرقلة الاستحقاق الرئاسي بشكل لا لبس فيه، الأمر الذي لا يمكن للحزب تحمّله طويلاً تبعاً للمتغيّرات الحاصلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل