#adsense

“محلية ودولية”… رسائل “الحزب” من العاقبية

حجم الخط

فرض حادث العاقبية نفسه بنداً ثقيلاً على الوضع، وفي اعتقاد مصادر سياسية أن الاعتداء المنظم على قوات الأمم المتحدة، الذي يحمل مؤشرات وتبعات خطيرة على الوضع جنوباَ، لم يحصل هكذا بالصدفة، ولكنه مخطط له بدليل أسلوب المطاردة لسيارة قوات الأمم المتحدة من قبل مسلحين من المنطقة، ويحمل في ابعاده وهدفه، اكثر من رسالة، محلية وإقليمية ودولية وفي مقدمتها، رسالة واضحة لناقلي اخبار تصدر اسم قائد الجيش العماد جوزف عون، مرشحي الرئاسة، بضرورة التروي والاخذ بعين الاعتبار وضعية حزب الله وانتشاره ومطالبه المستقبلية، وفرملة أي وعود للغرب وغيره، لاسيما بعدما ترددت معلومات حول إمكانية تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بجنوب لبنان ونزع سلاح المليشيات هناك بالكامل، استنادا لهذه القرارات بعد تسلم عون للرئاسة.

من ناحيتها، لم تسقط مصادر دبلوماسية غربية من حساباتها، علاقة الاعتداء المنظم على الـ”يونيفل”، بموضوع الغاء عضوية إيران من لجنة المرأة بالأمم المتحدة، على خلفية التعاطي الخشن لقوات الامن الإيرانية مع المحتجين ضد النظام الايراني، بإيحاء من ايران، وموجهة تحديداً الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لتعاطيه الرمادي مع هذه المسألة، وعدم قيامه بما يلزم من خطوات لمنع اتخاذ هذا الاجراء بحق إيران، على الرغم من نفي المتحدث باسم الأمين العام لكل ما يروج بهذا الخصوص، لان غوتيريش لا دور ولا تأثير له بمنع اتخاذ مثل هذا القرار ضد ايران.

وأضافت المصادر، “هناك احتمالاً آخر، بأن ما حصل له علاقة بتوقف مفاوضات الملف النووي الايراني، وأن إيران تحاول بواسطة اذرعها المنتشرة في لبنان اظهار قدرتها على ممارسة اقسى الضغوط، لأجل حث المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة للمساعدة على معاودة المفاوضات المتوقفة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل