نقولا سعادة نخلة “مغروم”…”الصيفيّة حارّة وبلا دعسة ناقصة”

حجم الخط

يُطيل الفنان نقولا سعادة نخلة، صانع الغزل بالمرأة، غيباته، ليطلّ من جديد بأغنية منفردة جديدة تحت عنوان “مغروم”، يبدو فيها كالعاشق الولهان الغارق بالحبّ “لشوشتو”.

ويُعرف نقولا برسائله للمرأة عبر “كوني مرا، والقلب الحنون، وريتك تؤبريني، وبدّا” وغيرها الكثير من الألحان والأغاني. ولا شك في أن النساء تنجذب بشكل كبير إلى كلمات الأغاني التي يصدرها، لما تحمله من مشاعر جيّاشة وأحاسيس تعبّر عن مدى حبِّه الكبير للمرأة واحترامه لها.

ما قصة “مغروم”؟

عن “مغروم”، الأغنية “الحدث”، يكشف نخلة، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الالكتروني، عن أنه “حالياً مغروم قلباً وجسداً. وأغنية (مغروم)، حتى ولم تُنشأ من وحي حالته الغرامية، غير أنها بالتأكيد تُحاكي مشاعره وتعكس واقع قلبه و(مش عم يتسلّى). والأغنية من كلماته وألحانه وتوزيع شادي ضو”.

كيف يُقيّم الأجواء الفنية الحالية في لبنان؟

في الحديث عن النوعية، يجيب نخلة، “لا أحب تقييم الآخرين، أو الأجواء الفنية السائدة حالياً، فكل مطرب يأخذ حق أعماله”، معتبراً أن “الأعمال والأغاني السريعة تفرض واقعها بالترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي باتت تلعب دوراً عظيماً بتظهير أي فنان أو عمل”.
ويضيف، “هناك الكثير من الأعمال التي أخذت ضجّة كبيرة على الساحة الفنية عند إصدارها، لكنها اختفت عن الأسماع مع الوقت. وهنا يجب على كل فنان أن يعرف كيف ومتى وماذا يقدّم للجمهور، الذي يبقى الحكم الوحيد في النهاية على أي عمل فنيّ”.

هل من جديد خلال الأعياد؟

من جهة أخرى، يؤكّد نخلة أنه “في عطلة حالياً، ولا أعمال ولا حفلات لي خلال الأعياد لهذه السنة، وكلّها مؤجّلة لموسم الصيف”، مشيراً إلى أنه “يفضِّل الغياب عن الساحة بالوقت الراهن انتظاراً لاصدار الألبوم”.

بعيداً من الفن… من يُشجّع نقولا في الـ”مونديال”؟

يكشف نخلة، عن أنه “لا يهتم بالأجواء المونديالية كثيراً”. ويضيف، “لست من هواة كرة القدم، لكنني أتابع بعض المبارايات من باب الحشرية، لمعرفة من سيربح البطولة. وأحبّ الحماس الجميل الذي يخلقه الجمهور اللبناني والجماهير العربية، ما يسمح لها بالتنفيس عن همومها ولو لفترة قصيرة”.

أي عملية نسخ من دون ذكر المصدر تعرض صاحبها للملاحقة القانونية​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل