.jpg)
رأت مصادر سياسية مطلعة أن “دخول جلسات الانتخاب في استراحة لا يعني تعليق الدعوة لانعقادها، فهي تنطلق في العام الجديد”.
ولفتت المصادر لـ”اللواء” إلى أن هذه الاستراحة ستكون كفيلة لتنفيس الاحتقان وتدارس بعض الخطوات من قبل عدد من الكتل النيابية، موضحة أنه من خلالها أيضا سيصار إلى تفادي تكرار السيناريو الذي يتحكم بهذه الجلسات، مع العلم أنه أحكم قبضته على هذه الجلسات.
واعتبرت هذه المصادر أنه “لا بد من ترقب بعض التحركات الخارجية وانعكاساتها على ملف الاستحقاق الرئاسي الذي ما زال ينتظر المسعى الجاد لتحريكه”.
