
يستبعد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية هلال خشان أن “يكون ما حدث أخيراً في العاقبية مرتبطاً بتعديل مهامّ قوى اليونيفيل”.
ويشير خشان، في تصريح لـ”الشرق الأوسط”، إلى أنه “كما الكل يعلم، فمن يُقال عنهم مدنيون يتعرضون لهذه القوات في منطقة عملياتها بين الحين والآخر هم أصلاً عناصر بالحزب يرتدون زياً مدنياً”، معتبراً أن “الحزب يسيطر على منطقة عمل يونيفيل، والكل ملتزم إلى حد كبير بالخطوط الحمراء التي رسمها هناك، سواء يونيفيل أو الجيش اللبناني أو المجتمع الدولي”.