(1).jpg)
كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى لـ”الديار” عن انه “في اللقاء الذي جمع النائب جبران باسيل مع امين عام حزب الله حسن نصرالله، تبلغ باسيل ان حظوظه للوصول الى قصر بعبدا متدنية جداً والحظوظ هذه المرة هي للنائب سليمان فرنجية فاعترض باسيل على الأخير، وعليه وصل باسيل الى قناعة باستحالة وصوله الى الرئاسة. انطلاقاً من ذلك، وجه باسيل بوصلته نحو قطر من خلال زيارات متكررة للبحث عن صفقة رئاسية ترضيه قدر الإمكان”. فما هي الصفقة الرئاسية التي يبحث عنها باسيل؟
أولاً تذكيرا في ما قاله باسيل في اطلالته الاحد الماضي انه يعارض وصول فرنجية رئيساً بطريقة منفعلة، ورفض وصول قائد الجيش جوزف عون لقصر بعبدا انما باقل حدة فضلاً انه قال ان نصرالله لن يؤيد مرشح رئاسي من دون التفاهم معه”.
ارتكازاً على أقوال باسيل، ترى المصادر الدبلوماسية ان “زياراته لقطر تهدف لضمان حصته الوزارية في الحكومة مع رئيس الجمهورية الجديد. ثانياً يريد باسيل الحفاظ على الدولة العميقة أي بعد ست سنوات من حكم الرئيس السابق ميشال عون، للبنان أصبح لدى الوطني الحر تعيينات كثيرة في كل القطاعات والأجهزة والإدارات والمؤسسات. من هنا يريد ان يكون ضابط إيقاع رئاسي من خلال كتلته الوزارية من جهة والتعيينات التي يجب ان يبحثها الوطني الحر ويوافق عليها. اما السؤال الذي يطرح نفسه: هل رئيس الجمهورية الجديد سيقبل بشروط باسيل؟”
وتقول المصادر ان “قطر تريد قائد الجيش جوزف عون ان يكون رئيس الجمهورية اللبناني الجديد وهذا الامر من الممكن أن يؤدي الى تليين موقف باسيل من جوزف عون إذا تم التوافق عليه رئاسياً”.