#dfp #adsense

دوائر “الحزب” تحاول لملمة “حادثة العاقبية” والتشدّد الدولي بالمرصاد

حجم الخط

انطلقت محاولات اللملمة واللفلفة والاحتواء الدعائية بكثافة من الدوائر اللصيقة والقريبة من حزب الله بملف مقتل جندي ايرلندي وجرح ثلاثة في الحادث المريب والمشبوه الذي حصل في العاقبية قضاء الزهراني، وجاراه فيها بعض الجهات السياسية على قاعدة استباق التحقيق الذي يجريه القضاء العسكري والذي يراد له ان يثبت مسبقاً قاعدة اعتبار الاعتداء الذي استهدف عمداً كما تدل القرائن الالية الايرلندية بانه عرضي وغير متعمد، هذه المحاولات رسمت مزيداً من الشكوك حول الحادث ودوافعه وأهدافه وظروفه الملتبسة، ولم تكن عاملا مساعدا اطلاقاً على إنجاح محاولات احتواء التداعيات الساخنة للحادث.

عكست معطيات أوساط دبلوماسية معنية بتداعيات هذا التطور لـ”النهار”، “مناخات تشدد لدى قيادة اليونيفيل أسوة بالحكومة الإيرلندية حيال التركيز على أن يُنجَز تحقيق شفاف في الحادث ويكشف مطلق او مطلقو النار على الالية التي قتل سائقها باعتبار ان ثمة فيديوهات وأشرطة مسجلة ووقائع عديدة يمكن عبرها التوصل الى كشف الظروف والذين تورطوا في حادث القتل وتسليمهم الى السلطات المسؤولة”.

وتشير الأوساط نفسها إلى أن “هذا التشدد تبلغه المعنيون الرسميون بوضوح وصراحة بموازاة تأكيدات صارمة للاستمرار في التزام كل المهمات المنوطة باليونيفيل علماً ان ثمة حذراً شديداً حيال ما يمكن ان تتخذه ايرلندا من قرارات اذا تبين ان ثمة شبهة في تمييع التحقيق لان الجندي الايرلندي الضحية هو الجندي الـ48 في تعداد الجنود الايرلنديين الضحايا في جنوب لبنان منذ انخراط ايرلندا في عمليات حفظ السلام في الجنوب منذ عام 1978 ولا يمكن التساهل اطلاقاً مع المناخ الساخط الذي أصاب ايرلندا وكذلك الدول الأوروبية وغيرها المشاركة في اليونيفيل وحتى دول كبرى مثل الولايات المتحدة.”

المصدر:
النهار

خبر عاجل