.jpg)
أوضح مصدر متابع للتحقيق بإطلاق النار على دورية الـ”يونيفيل” في بلدة العاقبية الجنوبية ومقتل جندي ايرلندي وجرح 2 من رفاقه، أن “تعويل البعض على عامل الوقت لإفراغ التحقيق من محتواه”، ملمحاً إلى “احتمال دخول طرف ثالث على الخط، من خلال التلميح إلى مخيمات النازحين السوريين في تلك المنطقة (علما ان هناك اكثر من مخيم)”، موحيا بأن “من أطلق النار قد يكون من النازحين السوريين!”.
وأشار المصدر نفسه إلى “سيطرة الحزب على الساحل الجنوبي، وعلى من فيه أو عليه، بصرف النظر عن الهوية الوطنية او الدينية”، لافتاً إلى “حجم الضغط الدولي الممارس على السلطات السياسية والأمنية في لبنان لمنع تعطيل التحقيق، وأن أي تقاعس في هذا المجال سيقابل بموقف دولي صارم في مجلس الأمن، الذي يرى في الهجوم الحاصل جريمة بحق الأمم المتحدة، وأقله إحالة الملف إلى القضاء الدولي”.
