.jpg)
يتم تداول معلومات عن احتمال كبير لعقد جلسة قبل نهاية العام لبت ترقيات وتعيينات الضباط لا سيما في المجلس العسكري الذي يُحال عدد من أعضائه الى التقاعد اعتباراً من مطلع العام. لكن أكد مصدر وزاري أنه حتى مساء أمس لم تكن هناك أي دعوة أو اتصال للتشاور في عقد جلسة للمجلس، مع أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أعلن خلال لقائه مجلس نقابة المحررين في السراي الحكومي الإثنين، أن “لا شيء طارئاً في الوقت الراهن يستدعي عقد جلسة لمجلس الوزراء”، ، لكن.
وقالت مصادر أخرى من الوزراء المعارضين لعقد الجلسات لـ”اللواء”، أن المشكلة مع ميقاتي لا زالت قائمة، وهو يريد تغييبنا وربما الحصول على تفويض الوزراء الذين يحضرون الجلسة لتوقيع المراسيم منفرداً كأنه يملك توقيعي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وهذا امر كبير وخطير لن يمر، وهذه النقطة كانت مكمن الخلاف الأكبر مع ميقاتي وليس فقط موضوع تحديد ما هو الضروري والطارئ لعقد الجلسات.